خاص(الحدث الجنوبية) كتب ::طه منصر
منذ مطلع العام 2011 والبلد كلها تعيش في ضل سيادة السوق السوداء ازمات وراء ازمات زاد ارتفاع الاسعار ولازال في تزايد حتى اليوم’وفوق كل هذا نلاحظ انعدام الوقود ومواد اخرى من السوق وبيعها في اماكن اخرى باسعار مرتفعه’بينما المواطن في هذه المدينة او هذه البلدة في أمس الحاجة اليها.هناك من التجار من يبيع السلعة او البضاعة قبل وصولها الى المحل اي مع من يدفع اكثر’
ومثلها المشتقات النفطية ويحرم منها ابناء هذه المدن التي ينتمي اليها هؤلاء التجار ‘يعني يضل المواطن محارب من الحكومة ومن ابناء جلدته ومنطقته ومدينته ويلجا هذا التاجر او المتنفذ ليبيع بضاعته للعدو وتجار السوق السوداء لكسب المال الزائد والمحرم شرعا ‘ فمثلا مدينة عدن جوهرة كل المدن يوجد فيها الميناء والمصفاة والمطار’
مدينة السلم والتعايش تحرم من ابسط مقومات الحياة ‘المواطن تضل حياته في طوابير من الصباح وحتى المساء تاره في محطات الوقود باحثا عن البنزين والديزل ليسير حياته وحاجياته والبعض ليترزق منها بعد قفل كل ابواب المعيشة لديه وانقطاع المرتبات وغلا المعيشة فيقوم بإعالة اسرته بهذه ألطريقه والتي هي طريقة سلبيه واستنقاص فيما ضحينا من اجله وهي الحرية التي اصبحنا نبيعها بأيدينا وتفريط في دماء الشهداء والجرحى”وتارة اخرى في مرافق البريد باحثا عن المعاش الذي اصبح هو الاخر سوق سوداء حيث يستقطع من راتب كل موظف من300 الى 500 ريال
فنسألهم لماذا هذا الاستقطاع يقولوا حق السيارة التي جابت رواتب الموظفين من صنعاء (حق البترول)”وتارة امام مكاتب الإغاثه باحثا عن لقمة عيشه التي لاتصل الا بعد عناء ” وتارة في هموم مع أسرته من غلاء المعيشة ‘ومصاريف المدرسه والجامعة وغيرها من متطلبات الحياة. هكذا اصبحت حياة المواطن متعبه وصعبه ليس في عدن فحسب وانما في كل المدن اليمنية جنوبا وشمالا .
لم يلاقي هذا المواطن لا الشفقة ولا الرحمة من المسئولين الذين اصبحوا بلا قرارات وبلا صلاحيات وبلا تعزيزات ماليه او عينيه. البنية التحتية مدمره والشوارع مكسره والمجاري في استمرار لا تنضب مياؤها على الإطلاق ‘ اليوم وبعد ثمانيه اشهر وبعد مرور اشد واقوى الازمات التي مرت بها البلد من حرب ودمار و ازمات جمه ومفتعله لم نلاقي اي حلول منصفه من المعنيين بالامر في الداخل سوى التطبيل والتزمير للشرعية والتحالف دون اي انتقادات او تساؤلات للمسئولين كانوا يمنيين او من قوى التحالف العربي لم يشرح لهم هذا المسئول المعني بالأمر كان في الإغاثه او الإدارة عن الوضع الحقيقي للبلد ومايعانيه هذا المواطن من ازمات مختلفة .. طبعا لا ننكر دور التحالف الايجابي في الوقوف الى جانب المقاومة الجنوبية في حربها ضد الغزاة ممثله بالحوثي وصالح’ودعمه المقاومة بالسلاح وامور اخرى ‘
ولكن ماذا بعد ! ماذا بعد ياقادة الشرعية! ويا قوات التحالف! وماذا بعد يا قادة المقاومة! اما آن لكم ان تنظروا الى حولكم’الى ماذا يحتاج هذا الشعب وهذا المواطن الذي اكل عليه الدهر وشرب’اين الأمن وتعزيز الدعم الأمني والاقتصادي وضبط البلد التي اصبحت تتهاوى’وازداد فيها الانفلات الأمني القتل العمد(مسلسل الإغتيالات) للرموز والقادة والضباط الجنوبيين المتواصل على مدى اكثر من عشرون عام’ وكذلك النهب والبسط على الاراضي وممتلكات المواطن والدولة والفوضى المتراكمة’ كلها تصفيات واستحواذ والنيل من حق هذا الشعب الذي عانى ولازال يعاني الويلات منذ امد طويل.
اليوم الكهرباء لها ثمانية اشهر متوقفة كليا على بعض مدن لحج وردفان والضالع ويافع والصبيحة’ وكذلك المياه والغاز الذي يتلاعب به تجار السوداء بدون وجود اي ضوابط او مراقبه ‘لم تحرك السلطات المحلية الشرعية ساكنا ولا حتى قادة الجبهات من المقاومة الجنوبية لم نرى اي تواصل حقيقي بين المقاومة وقادة السلطة الشرعية وانما اخبار تروج لها في مواقع التواصل الاجتماعية ونشرات الاخبار والفضائيات لا اقل ولا أكثر.وبرغم ان الحديث طويل عن كل هذا لكن هذا اختصار عما هو حاصل في البلد.كما نريد من الكل التعاون مع قادة المقاومة الذين يعملوا بجد ومع النقاط الامنية وخلق روح مشتركه وان نكون قريبين من بعضنا البعض لا بعيدين.ودمتم……•





