خاص(الحدث الجنوبية) سقطرى – احمد سعيد
انتشار كبير للمخلفات الحيوانية والآدمية على شواطئ سقطرى
والجزيرة في امس الحاجة إلى عملية شاملة لرفع المخلفات الحيوانية والمخلفات الآدمية وغيرها من على الشواطئ والحارات التي أصبحت تجلب لنا أمراض الكارثة القادمة ان لم يتم رفعها علما ان موسم الأمطار سيستمر الى نهاية شهر 20 يناير 2016م لهذا وجب دعم جهود المنظمات المدنية والمؤسسات والمبادرات بين أبناء سقطرى وخاصة في الجوانب
تكاليف تنظيف وتجميع ونقل هذه المخلفات المنتشرة في السواحل والأزقة رش الآبار والبرك والمستنقعات من يرقات البعوض والذي أنتشر بكثافة من ثاني أيام إعصار تشابالا
دعم المواطنين بالناموسيات المشبعة بالمادة الطاردة للبعوض ردم البرك والمستنقعات المائية ترميم الطرق والعبارات التي تضرره تحسبا للقادم من المطار وحتى لا تصبح التكلفة كبيرة ترميم اللسان البحري المنفذ البحري الوحيد لاستقبال المساعدات
نزول مليارات الأطنان المكعبة من المياه العذبة المحملة بالطمي ما يعد القاتل الرئيسي للبيئة البحرية بكل أنواعها وخاصة المنطقة الشمالية للأرخبيل التي تعد من اهم المناطق للتنوع البحري وهي المنطقة التي تضم أكثر من 11 وادي رئيس يصب بمائية الى البحر حث اليوم وستستمر هذه الودية بجريانها حث نهاية شهر ثلاثة حيث يعتبر شهر نوفمبر وديسمبر من الأشهر الهامة في الأمطار
حيث بلغ سرعة الرياح المصاحبة للإعصار 250كيلو متر في الساعة وهوا ما يجعله إعصارا من الفئة الرابعة. وقد وصل الإعصار إلى أرخبيل سقطرى يوم الأحد صباحا الساعة العاشرة بعد مؤشرات واضحة على ارتفاع الأمواج التي بلغ ارتفاعها أكثر من 4-6متر علما ان كمية الأمطار التي سقطة على أرخبيل سقطرى يعادل أكثر من عامين من الأمطار التي هطلت خلال فترة الإعصار التي أستمر 46ساعة ومع أنه لا يمكن ربط أي حادث مناخي منفرد بتغيُّر ظروف المناخ، فإن العلماء يُحذِرون من أن الأحداث المناخية الشديدة ستزداد حدتها وقسوتها إذا استمر تغيُّر المناخ دون اتخاذ أي إجراء لمعالجته. فأن استمرار التغيُّر في أحوال المناخ في العالم،
تزداد التكاليف والأضرار الناجمة عن الأحداث المناخية الشديدة المتصلة بارتفاع درجة حرارة الأرض. ومع أن كل البلدان تتأثَّر بذلك، فإن البلدان النامية تتحمَّل القسط الأكبر من وطأة الخسائر المتزايدة في الأرواح ومصادر الرزق من جراء الفيضانات ونوبات الجفاف والعواصف التي تشتد حدتها وقسوتها.
فأن التحذيرات التي صدرت قبل الإعصار كان لها الأثر الأكبر في تخفيف وطأة الأضرار والخسائر في الأرواح والممتلكات فأن خدمات التواصل لها الأفضل الأكبر في توعية أبناء سقطرى من الإعصار وكان لها الفضل في نشر الوعي بين كل فيئان المجتمع
أكثر الأضرار في الجانب البيئي وخاصة البحري ملايين الشعاب المرجانية والكائنات البحرية والقواقع والرخويات والزواحف والأسماك التي ماتت طوال شواطئ الشمالية لأرخبيل سقطرى وخاصة من ميناء حديبو الى قلنسية ثانيا أكثر الأضرار في الجانب الزراعي وخاصة النخيل والشباك والمضخات والآبار التي اجتاحتها السيول ثالثا الحيواني وخاصة موت الأغنام رابعا البنية التحتية وخاصة في الطرق
خامسا المنازل والنازحين أكثر من 17 نوع من أنواع الشعاب المرجانية التي ضررت وكانت منتشر على طول ساحل حديبو من الميناء الى حيبق ومن قاضب الى قلنسية فكانت تلك الأضرار تعد الأولى التي خرجت فيها احجار كبيرة يزيد وزنها عن ستون كيلو وبطول أكتر من متر ونصف وهذه الأحجار يتم تجميعها من قبل المواطنين الأن لبناء بها البيوت وهناك كمية سجلناها في دليشة
أكثر من 20 نوع من الرخويات البحرية ومنها خيار البحر الذي انتشر على نفس المنطقة الشعاب المرجانية ويعد بمائيات الآلاف
نجم البحر وهذا كان له موت غريب جدا وأكبر من أي كارثة بيئية قد حصلت في الأرخبيل وهوا ان في مساحة اقل من خمسون متر وجدت أكثر من 237 من نجم البحر وهذا منتشر على طول ساحل حيبو من سوق الأسماك الى حيبق أسماك بأنواعها وأكثرها ديك البحر
موت 2350 من الحيوانات من مختلف الأنواع غنم ضان بقر حمير جمال
تهدم أكثر من 50 منزل بالكامل وأكثر من 1760 جزئي
تضرر عدد كبير جدا من البساتين الزراعية كونها في الأودية واغلبها مزارع النخيل التي تعد الأول من حيث الأضرار بسبب قلع النخيل لشدة الإعصار والأمطار سهل في قلها انجراف أشباك المزارعين التي كانت تحيط مزارع النخيل وتلافها وهذه بكميات كبير لا يمكن تقديرها ضياع مولدات المياه الضخ التي كان المزارعين يستعملها في بساتينهم




