(الحدث الجنوبية) البيان – اعادة الامل – يستمر الهلال الأحمر الإماراتي في تقديم مساعدته الإنسانيه لأبناء محافظة عدن والمحافظات المجاورة، حيث وصلت المساعدات الإنسانية إلى قرى نائية في أطراف محافظة لحج لمساعدة المتضررين من الحرب.
وقال مشرف التوزيع للهلال الأحمر الإماراتي في ميناء الحاويات الشيخ مصطفى الصمه إن سفن وبواخر الهلال الأحمر الإماراتي مستمرة في الوصول إلى ميناء عدن.
وأضاف انهم في الهلال الأحمر يوزعون يوميا حوالي أربعة آلاف سلة غذائية إلى مختلف مديريات عدن وخلال الأيام الأخيرة وصل التوزيع إلى لحج، وتعز وهناك ترتيبات للإرسال إلى أبين والضالع وباقي المحافظات.
ولأول مره منذُ تحرير عدن تمكن الهلال الأحمر الإماراتي من ايصال مساعدات إنسانية الى محافظة تعز مروراً بعدد من المناطق النائية الممتدة بين لحج وتعز، حيث تمكن اعضاء الهلال الأحمر الإماراتي من الوصول إلى قرى نائية في الصبيحة لأول مره تصل إليها منظمات اغاثه منذُ سنوات حيث كان المواطنون في هذه المناطق يعانون ظروفاً صعبة للغاية.
العملية التعليمية
واستمراراً لدعم العملية التعليمية قدم الهلال الأحمر الإماراتي مكيفات لمدارس التواهي كمرحلة أولى وسيتم توزيعها على المدارس التالية ادارة التربية والتعليم 12مكيفا، مدرسه ابن الهيتم ثمانية مكيفات، وفي ثانوية محيرز بنات 11مكيفاً، وفي مدرسة ازال 12مكيفاً، والفتح ثمانية مكيفات.
تم تسليم المكيفات الى مدير ادارة التربية والتعليم بالتواهي، انيس الحجر، الذي شكر دولة الإمارات لما تبذله من جهود جبارة في سبيل تنظيم سير العملية التربوية بعدن.
دعم القطاع الصحي
وفي مجال دعم القطاع الصحي وصلت الى ميناء الزيت يوم أمس عدد من الأجهزة الطبية والأدوية وذلك لدعم مستشفى الجمهورية التعليمي الذي يجري حالياً عمل صيانة له بإشراف من الهلال الأحمر الإماراتي، حيث تسلم محافظ عدن ومسؤولو القطاع الصحي الأجهزة الطبية وشكروا دولة الإمارات على استمرار عطائها.
علامة فارقة
وعن نشاط الهلال الاحمر الاماراتي يقول الاعلامي محمد مساعد الضالعي: «تعددت أعمال المنظمات والمؤسسات العربية والدولية في عدن أثناء وبعد الحرب، ولكن استطاع الهلال الأحمر الإماراتي أن يكون رقما صعباً، وعلامة فارقة حيث تميز بحسن وسرعة أداء».
وأضاف ان بصمات إنجازاته واضحة وجلية في مختلف الجوانب الأساسية والثانوية التنموية والخدمية والمتأمل للدور الذي قام به الهلال الأحمر الإماراتي ومازال يقوم في عدن يعي أن تطبيع الأوضاع، وتهيئة البيئة المناسبة، ومحو آثار، ومخلفات الحرب كانت ركيزة أساسية عمل بها الهلال الأحمر كان الإنجاز في الكهرباء، والصحة، والتعليم، والصرف الصحي، يتعدد حسب حاجة القطاع فهناك ترميم.
وبناء، وتوفير، وصيانة، وتسديد، ودفع، وأكثر من ذلك.
وقال ان الهلال الأحمر الإماراتي صار لسان حال المواطن في عدن حيث حقق مالم يكن بحسبان المواطن والمسؤول وأضاف ان أبرز دليل على نجاح الهلال الأحمر الإماراتي أن الحكومة وقعت على اتفاقية شراكة معه لإدارة عمليات الإغاثة في عموم اليمن.




