خاص(الحدث الجنوبية) بقلم :: عبدالسلام هرهره
منذ انطلاق ثورة الجنوب التحررية التي بدأت في العام 2007م بالحراك السلمي الجنوبي من خلال المظاهرات السلمية والمسيرات التي كانت تشهدها ميادين وشوارع عموم محافظات الجنوب من المهرة شرقا”وحتى باب المندب غربا” هذه الثورة السلمية لم تحضى بالاهتمام الإعلامي العربي والدولي رغم سلمية الثورة في الجنوب والتي كانت تقمع بوحشيه من قبل قواه امن ومليشيات نظام صنعاء القبلي التي كانت تستخدم فيها الرصاص الحي ضد المتظاهرين السلميين راح ضحيتها مئات الشهداء الجنوبيين وجرح الآلاف والزج بهم في السجون والمعتقلات وتستخدم ضدهم جميع انواع التعذيب والارهاب الفكري ولكون النظام كان هو من يسيطر على الاعلام الذي كان شغله الشاغل لتلميع صورته وتمجيد منجزاته الوهمية كانت عساكره ومليشياته تقتل المتظاهرين الجنوبيين السلميين في الشوارع دون حساب او عقاب طالما والمطبخ الاعلامي جاهز للفبركة وإظهارهم جماعات خارجه عن النظام والقانون ومثيرين للشغب او اعداء للوحدة والوطن بل وصل بهم الامر إلى اتهام الحراك الجنوبي بالارهاب او الحراك المسلح لتشويه ألصوره الحضارية التي كان يتميز بها الجنوبيين في سلمية المظاهرات والمسيرات التي كانت تخرج في شوارع وميادين المحافظات الجنوبيه لقد كان يدرك هذا النظام الغازي خطورة الإعلام في فضح جرائمه التي يرتكبها بحق الجنوب والجنوبيين لذا عمل على ملاحقة النشطاء السياسيين والكتاب الصحفيين واغلاق الصحف وخاصه صحيفة الايام الجنوبية التي كانت المنبر الصحفي الوحيد للجنوبيين لنقل حقائق الامور وما يجري في الجنوب من جرائم بكل شفافية وموضوعيه ومن اجل اسكاتها قامت عصابة صنعاء بتلفيق التهم الكاذبة للصحيفة ومحرريها الناشرين هشام وتمام باشراحيل بتهمة الارهاب وزجهم بالسجون وإغلاق الصحيفة ومداهمة مكاتبها ونهب وإتلاف محتوياتها وزج بحارسها المناضل المرقشي في السجن الذي لازال في زنازين صنعاء حتى الان .
اننا ندعوا المقاومة الجنوبية ان تعمل على ايجاد مركز اعلامي تابع لها يكون مقره العاصمة عدن وله فروع في جميع محافظات الجنوب واختيار الكوادر الوطنية لأدارته ذات الكفائه العالية وترشيد الخطاب الإعلامي بما يتلاءم مع متطلبات المرحلة ألراهنه التي يمر بها الجنوب بعد التحرير والعمل على اعادة فتح قناة وتلفزيون عدن وإذاعة عدن المركزية ولو بصوره مؤقتة وفتح قنوات اتصال مع المنابر الاعلامية العربية والإقليمية والدولية لشرح عدالة القضية التي ناضل وقاوم من اجلها شعب الجنوب سكانه ما يقارب من ستة ملايين مواطن وان أرضهم أصبحت الان بيدهم بعد طرد الغزاة وتحريرها منهم ولن يفرطوا بشبر واحد من أرضهم لان العالم اصبح اليوم يتعامل مع منطق القوه ونحن نملك الحق والقوه ولا ينقصنا إلا الإعلام الفاعل الذي ينقل أسطورة هذا الشعب المقاوم وبطولاته في ميدان المعركة والانتصار الذي حققه في تحرير ارضه وتطهيرها بإرادة وقوة أبنائه وعون من الله ومساندة التحالف العربي .
رسالة الى العالم اجمع مضمونها المقاومة الجنوبية و الشعب الجنوبي من حولها قادرون على الحفاظ على امن واستقرار الجنوب ودولته التي ستحافظ على الأمن القومي العربي والإقليمي ودوله ضمن دول التحالف العربي لمحاربة الإرهاب والتطرف .





