خاص(الحدث الجنوبية) زنجبار- نظيركندح
في الوقت الذي تتطور فيه الدول والشعوب من خلال بناء الإنسان بالعلم والمعرفة والابتكار والاهتمام بكافة جوانب الإبداع لهذا المخلوق الجبار ..
تعيش محافظة أبين عامة ومدينة زنجبار خاصة أوضاعا مزرية ومأساوية في الجانب التعليمي والتربوي ..
أبناءنا الطلاب والطالبات الذي نعتمد عليهم لقيادة سفينة العلم يدرسون بمدارس لاتصلح حتى زرائب أغنام ، وتغيب عنها أبسط حقوق الطلاب .. مدارس آيلة للسقوط .. وكراسي مدمرة ومتهالكة .. ودورات مياه مخربة وبدون مياه .. فكيف يستطيع الطالب أو الطالبة أن يقضي حاجته بحمامات لاتصلح للآدمي ، إضافة إلى ذلك غياب الكتاب المدرسي .. العام يدلف على نهايته والكتاب لم يصل بعد ..
كل هذه المآسي والآلام ومكتب التربية والتعليم بالمحافظة والمديرية وسلطة المحافظة والمديرية غائبة وبعيدة عن وضع حل جذري لهذه الأوضاع ..
المعلمون أكدوا خلال حديثهم للحدث الجنوبية الإخبارية بوجود نقص بالمعلمين في بعض التخصصات ، إضافة إلى نقص في الكتب المدرسية والطاولات ، وعدم تفعيل الأنشطة المدرسية – من قبل إدارة التربية والتعليم – مما سيؤثر سلبا على العملية التعليمية بمدارس زنجبار ..
وأشاروا إلى أن النقص قد يستمر لفترة طويلة مالم تعمل إدارة التربية والتعليم بالمحافظة والمديرية على توفير الأعداد الكافية من المعلمين في تخصصات قالوا أنها مهمه ..
معلمات مجمع خولة ومدرسة خديجة طالبن إدارة التربية والتعليم بإصلاح دورات المياه – الحمامات – وتوفير المياه في الخزانات لكي يتم إستخدامها من قبل المعلمات والطالبات ..
كما طالبوا بتوفير برادات ومياه صالحة للشرب ..
وطالبوا أيضا بضرورة تنظيف المدارس من القمامة المنتشرة فيها ورفع القمامة من أمام مجمع خولة للبنات لكي لا تنتشر الأمراض بين الطالبات ..
ووجهوا نداء إلى دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة في تبني مدارس أبين أسوة بمدارس عدن التي حولتها إلى مدارس متطورة ومتقدمة ..
وتمنوا من دولة الإمارات أن تدرج مدارس أبين ضمن خطتها للنهوض بها وإخراجها من هذا المستنقع ..





