خاص(الحدث الجنوبية) عماد ياسر فخرالدين
في هذه المرحلة الحساسة التي يمر بها الوطن يظل الشباب هم الركيزة الوحيدة لمعادلة الصعبة في صناعة الوطن من جديد فهم القلم الذي يخط المستقبل في تلك الورقة البيضاء هم اليد التي ستعيد بنا الأساس الهش لهذا الوطن ,
وأيضا هم السيف التي وقفت إمام عداء المليشيات و الطاغية في قص يد التمرد والبغاء دون انتظار لتوجيهات وقفوا متصدين حامين لهذا الوطن الذي يدعي حبه الكثير .
هؤلاء الشباب الذين في مقاومتهم ووطنيتهم اثبتوا لعالم أنهم أحق بوطنهم وقادرين على حمايته وتولي أموره, هذا الذي رفض ان يستوعبه الكثير من أصحاب الشعر الأبيض اللذين تركوا وطنهم في وقت الشدة والمحن بينا كان هؤلاء الشباب في مقاومتهم ضد المليشيات لجانب الشعب ليدقوا الآمرين من حصار وجوع وتصدي وثبات .
والان أصبح هؤلاء الشباب المقاومين في ساحة الانتظار أما ان يتم توجيهم وضمهم في جهاز الأمن والجيش الوطني التي هيا بأمس الحاجة لهم إما ان يكونوا ضحية لتلك التنظيمات الإرهابية والجماعات الفوضوية التي تعمل حاليا في استقطاب أولائك الشباب الذي يقف عاتقهم على أولياء الأمور .
إذ لم تتجه القيادة في الخارج والداخل بسرعة العمل على ضم المقاومة في الجيش والأمن فأبشروا بجيش من الإرهاب انتم من صنعتموه . فكل يوم يمر يتزايد المنضمين لتلك التنظيمات الإرهابية من الشباب الذي خذلتموهم بينما احتضنهم غيركم.





