خاص(الحدث الجنوبية) بقلم :: عبدالكريم النعوي
اثبت ثوار الضالع الاشداء على الدوام بغيرتهم الرجولية وقيمهم الدينية والوطنية والاخلاقية وتضحياتهم السخية وبايمانهم بالله انهم اقوى من اعدائهم ووقائع ونتائج الحرب الاخيره التي شنتها مليشيات الاحتلال العفاشي الحوثي ضد الضالع والجنوب خير شاهد على ذلك وتجرعة خلالها تلك المليشيات اقسئ الهزائم رغم كثافة قوتها البشرية واسلحتها المتطورة والمحرمة التي تحطمت على صخرة الضالع واستطاع ثوار الضالع اختراق وتجاوز ما بات يصفها رموز مافيا الاحتلال اليمني بالخطوط الحمراء وتحقيق المستحيلات واحرزوا انتصارا تاريخيا يفخر فيه وياتغني له اجيال الضالع والجنوب جميعا حاضرا ومستقبلا 
إلا انه رغم كلما تحقق فثوار الضالع الميامين يدركون تماما ان انتصارهم لم يكتمل بعد وان نضالهم لم يتوقف عند حد طرد مليشيات عفاش والحوثي من الضالع فقط ، بل ما زالت تنتصب امامهم مهام جسيمه تقتضي مواصلة العمليه النضاليه بشكل متصاعد بوتيره عالية اقوى من اي وقت مضئ حتى يكتمل الانتصار ويتم الحفاظ عليه وترجمته علئ صعيد الواقع العملي واحداث من خلاله تغيير في كافة جوانب الحياه لصالح قوئ الثوره الجنوبيه التي ناضلت طويلا وضحت باغلئ مالديها الئ انها برزت مؤخرا قضايا هامه وانتجة اختلالات وفي حال عدم ايجاد ا الحلول المسؤله الجاده والعاجله لتلك القضايا المرتبطه بحياة وغذاء وامن واستقرار واستحقاق مواطني الضالع وصارت تشكل الهم الاول والاكبر للجميع ومصدرقلقهم ومعاناتهم اليوميه كقضية انعدام بعض المواد الغذائية والتموينيه كالمشتقات النفطية وغاز الطهي وارتفاع اسعارها الخيالية وضعف الامن واستمرار تنامي الفساد الاداري والمالي وغيرها من القضايا التي لو استمرة علئ وضعها الحالي السيئ فقدتصبح اوراق مربحه بيد مليشيات عفاش والحوثي ومرتزقتهم وربما تتحول الى معضلة تهدد الانتصار الذي احرزوه ثوار الضالع الابطال بالخطر وتعيق المشهد السياسي العام برمته في الضالع .




