خاص(الحدث الجنوبية) كتب :: علي أحمد باعيسى
شهد مستشفى غيل باوزير حضرموت حركة أعادة بنائه من جديد على مراحل. أنجز منها مبنى العيادات وسكن الأطباء الذي لم يكتمل بعد مع بقية الأقسام الأخرى لأسباب عديدة. تعثر المشاريع في المديرية أصبحت ظاهرة صحية يراها العيان ولا يحرك المواطن ومنظمات المدنية شيئا حيالها. التطور العمراني الذي يشهده المستشفى يجب أن يصاحبه تطور في تحسين الخدمة العلاجية للمواطن .
هناك تقصير في تقديم الخدمة العلاجية للمواطن رغم أننا جميعا عند العلاج ندفع مبالغ نقدية كمساهمة أجتماعية. أروي لكم في هذه الصفحة قصة مريض مسن يعاني من مرض السكري وملحقاته. شعر هذا المريض المسن بأعياء شديد تتطلب نقله إلى المستشفى بتوجيه الطبيب الأخصائى. وصل المريض مع مرافقيه إلى غرفة الطواري لقياس ضغطه. أعطاه الصيدلي رقمين مختلفين لم يألفهما من قبل في حياته. لم يصدقه المريض وطلب منه الأعاده والأعاده وتوالت أرقام مختلفه مما أضطر الصيدلي أن يعتذر للمريض بسبب الزئبق في جهاز الضغط. متى نصحح ذلك ؟ أصبح الطبيب والأستشاري الأخصائي لايثق في هذه الأرقام ويعيد ذلك بجهازه الخاص. المهم طلب من المريض الترقيد في المستشفى لتلقي العلاج بأشراف الأخصائي. في الصباح الباكر جاءه العامل والمسئول عن توزيع الغذاءات وأعطاه فطور ه المكون من الروتي وطحينية وزبده. أستغرب المريض الذي عنده السكر مرتفع أن يكون هذا غذائه. أن ادارة المستشفى تعطي جميع المرضى غذاء واحد .
المريض المسن حكى لنا بحرقه أخطاءات كثيره في هذا المستشفى أبرز بعضها من أجل التصحيح وماخفى كان أعظم. أتمنى للجميع الصحه والعافية أن شاء الله .




