خاص(الحدث الجنوبية) بقلم الكاتب :: باسل عزام
من أشد المشاهد اللتي رأيتها وأحزنتني كثيرا هي لذلك الطفل البريئ ا للذي اصيب بإحدى القذائف من قبل المجرمين الحوثيين في تعز وقال تلك الكلمة المزلزلة (( لاتقبروناش)).
قالها والدم ينزف من من جسده البريئ وهو يستجدي لكي يعيش مثل أي طفل في أي بلد في العالم.
فهو يريد أن يعيش ومن حقه ان يعيش أراد أن يتحدى أعداء الحياة والانسانية برغم جراحه العميقة
فهؤلاء القتلة اللذين اختطفوا روحه البريئه أصبحوا مثل الوحش ا للذي يقتل فريسته بدم بارد.
الم يعلم هؤلاء القتلة ان لعنة هؤلاء الاطفال اللذين قتلوا في تعز وعدن و لحج وأبين و شبوة وغيرها من المحافظات سوف تلاحقهم في الدنيا والاخرة .
الم يعلموا ان هناك ربا لا يظلم عنده أحد فماذا سيقول هؤلاء القتله لرب العباد بأن هؤلاء دواعش.
فيا أعداء الحياة انا طفل فمن حقي أن أعيش بأمن وأمان وسلام
من حقي كطفل أن أحلم من حقي كطفل أن اتعلم من حقي كطفل أن العب من حقي كطفل أن ابني عالمي الخاص بي .
من حقي كطفل أن لا أحمل السلاح وأقاتل من حقي أن لا أصبح وسيلة بيد اعداء الحياة من القتلة والمجرمين .
من حقي كطفل أن لا استغل سياسيا من حقي أن اشاهد توم وجيري وليس مشاهد ذبح البشر ولبس حزام ناسف يقتل البشر .
من حقي كطفل أن اكتشف كل شي جميل في هذه الحياة من حقي أن تصان كرامتي وعفتي من حقي أن يهتم بي أبي وأمي ولا أصبح عرضة للأهمال والتسيب وأن يتم تربيتي على المحبة والأخلاق.
من حقي كطفل أن لا أصبح فريسة للشارع وأهل السوء من حقي أن لا أعمل فوق الحد ا للذي لا يستطيع أن يتحمله جسدي الصغير .
من حقي كطفل أن تعتني الدولة بي عبر جمعيات ومؤسسات كي لا انحرف من حقي أن يستمع الأخرين لهمومي وشكواي .
وكم من حقوق عديدة لك يا ولدي لم تذكر ولكن عذرا أطفال بلادي فأنتم تعيشون في زمن ضاعت فيه حقوق البشر تعيشون في زمن الغاب القوي يأكل الضعيف.
ولكن صبرا يا ولدي فبعد ظلام الليل لابد أن يشرق النهار ولابد أن يستعيد هذا الوطن بريقه ومهما تعالت الصيحات وزاد الالم سوف تعود الابتسامة لك يا ولدي وتعيش بأمن وأمان وسكينة ووئام.
ولابد للجبروت والظلم أن ينكسر ومهما ضاقت بك الدنيا وسرق المجرمون أحلامك الصغيرة فأن هناك ربا لن ينسى ما فعله المجرمون بك فأشكهم اليه فهو نعم المولى ونعم النصير .
والرحمة والمغفرة لأطفال اليمن وسوريا والعراق اللذين قتلهم أذناب الفرس المجرمين ولكنا نبشر هؤلاء المجرمين أن قتلوا عمرا صغيرا واحدا فهناك الألاف من عمر سيولدون فصبرا يا ولدي و لتنم عيناك بسلام .





