خاص(الحدث الجنوبية) كتب :: علي محمد سعيد
من خلال كل الاحداث والمراحل التي تمر بها مكيراس الى يومنا هذا يدل على ان هناك امر ماء يسعى او يريده التحالف العربي وشرعيه الرئيس عبدربه منصور هادي لاطأله بقاء الوضع كما هو عليه في مكيراس وذلك لما له من ابعاد سياسيه وحسابات عسكريه .
ومن ضمن هذه الامور التي نستنتجها من خلال الاحداث الواقعة في مكيراس وأطاله الوقت في تحريرها هي :
1- بقاء مديريه مكيراس كرابط مشترك يربط الشمال بجنوبه وابقاء التقسيم الإداري كما هو عليه .
2- تحرير مكيراس معناه هو اعاده التقسيم الى ما قبل الوحدة ورجوعها الى أحضان محافظتها السابقة ابين والجنوب عامه .
3- كل ما ذكر في ألفقره (1) و (2) سيجعل التحالف العربي وشرعيه الرئيس وحكومته في محل تسأل من الجميع بأنهم يسعون الى فرض واقع يساعد في تلبيه مطالب الشعب الجنوبي في الاستقلال وسيدفع الشارع الجنوبي لفرض واقع اخر .
لذلك بقاء مكيراس وتأخير الحسم فيها هو كظمآن بقاء الوحدة والحفاظ على عدم انزلاق الوضع لاي تغيير قد يفرض نفسه على ارض الواقع .
هكذا هي الحروب وهكذا هي السياسة فلها حسابات وأهداف استراتيجيه قد يجهلها الكثير .
ايضا لا تنسى الجانب الإعلامي المعارض سيشن حمله قويه ضد التحالف العربي بانه يريد تحرير كل المناطق الجنوبية واعادتها الى ما قبل الوحدة ليكون قد تم استقلال الجنوب استقلال كامل وهذا بحد ذاته اعلان الانفصال بشكل غير مباشر .
وقد يحرك الشارع الجنوبي لفرض واقع قد يؤثر على مجريات الإحداث وما يسعى اليه التحالف العربي وعبد ربه منصور هادي وحكومته .
فبقاء مكيراس امر لابد منه ولن يتم تحريرها الا بعد تحرير باقي المحافظات الشمالية ليضمن التحالف التوازن في طريقه الاحداث .





