خاص(الحدث الجنوبية) كتب :: باسل عزام
البلطجي هو ذالك الشخص ا للذي تجرد من كل القيم الانسانية والأخلاقية فأصبح هذا الشخص يعيش على القاذورات .
فالبلطجي يعيش على السلب والنهب وقطع الطريق وقطع الكهرباء وغيرها من امور الحياة اللتي تؤذي المواطن المسكين فهذا بأختصار تعريف البلطجي.
ولعل بعض الشباب الفاشلين في حياتهم اتخذ البلطجة سبيلا ليقال عنه بأنه رجل وأنه شجاع ولايخاف الدولة وأنه لا أحد يقدر عليه وهو لا يدري بأنه من أضعف فئات المجتمع.
يضر نفسه قبل الأخرين فترفع الأيادي بالدعاء عليه فهو شخص منبوذ ولا يطاق لأنه شخص غير موثوق به وليس لديه خوف من الله وليس لديه وازع ديني أو خلقي وسيعمل أي عمل مقابل حفنة من المال .
ولعل هذا العمل المشين انتشر في زماننا هذا وبصورة كبيره جدا وصرنا نعاني منه وصار المواطن الغلبان هو الخاسر الاول.
فمن يسرق وينهب اليوم يقول لك من حق الدولة اليست أموال الدولة وان كانت فاسده هي أموال الشعب .
اليست الكهرباء والماء والطريق مصلحة عامة للناس جميعا وكل شخص يستفيد منها فيأتي هذا البلطجي الفاشل ويقطع هذه المصالح بحجة أنها ملك الدولة فهل هذه عقول بشر .
وقد عانينا من النظام السابق بسبب فسادة وتسلطه على الناس وانتشار هذا الفساد في كل مفاصل الدولة .
فقام الشعب و انتفض ضد هذا الظلم وعلى الشعب ان يحارب بنفس الزخم وبنفس الوتيرة هؤلاء البلاطجة لأنهم امتداد لهذا النظام الفاسد .
واذا كان البلطجي من القبيلة الفلانية او الاسرة الفلانية فعلى قبيلته وأسرته ان توقفه عند حده لأنه يضرهم في المقام الأول وكما قيل الحسنة تخص والسيئة تعم .
و كذالك انتشار الرصاص في الأعراس فوق الحد المعقول وبشكل هستيري فهذا نوع من البلطجة .
ومن يقوم بأيقاف عمل المؤسسة الفلانية والبنك الفلاني فهذا نوع من البلطجة.
ومن يقوم بأحتكار المواد الغذائية والاستهلاكية على المواطن فهذا نوع من البلطجة.
ومن يقوم بأحتكار المواد البترولية لتباع في السوق السوداء فهذا نوع من البلطجة.
ومن يقوم بأحتكار الغاز المنزلي ويبيعه بأسعار خيالية فهذا نوع من البلطحة .
والمدير الفلاني يأخذ مبالغ مالية عن المنقطعين عن العمل ويقوم بتحضيرهم فهذا نوع من البلطجة.
ومن يقوم ببيع السلاح والذخيرة اللتي يستخدمها الشباب المرابطين في جبهات القتال فهذا نوع من البلطجة.
ومن يقوم بسرقة وظائف المستحقين وأعطائها من لا يستحق فهذا نوع من البلطجة.
والمسؤول الفلاني ا للذي سرق مخصصات المشروع الفلاني فهذا نوع من البلطجة.
وأصحاب البلدية نيام في بيوتهم والكداديف في كل شارع فهذا نوع من البلطجة .
وكم باتعد من بلطجة في هذا البلاد وأصبحنا نعيش في زمن البلطجة وقد صدق ا للذي قال:
نعيب زماننا والعيب فينا
ومالزماننا عيب سوانا





