خاص(الحدث الجنوبية) كتب :: علي أحمد باعيسى
تهل علينا يوم غد الذكرى ٥٢ لثورة ١٤ أكتوبر المجيدة. أندلعت هذه الثورة الشعبية من قمم جبال ردفان في ١٤ أكتوبر ١٩٦٣م ضد الأستعمار البريطاني. رفض شعب الجنوب الحكم الأنجلو سلاطين وأستمر الكفاح المسلح أربع سنوات. توج بالأستقلال الوطني يوم ٣٠ نوفبر ١٩٦٧م بأعلان جمهورية اليمن الجنوبية الشعبية . غلب الطابع القومي على تسمية الدولة.
خلال مسيرة البناء جابهت الدولة الفتيه عثرات سياسية ؛ أقتصادية وأمنية دفاعية ووجود كتلتين شرقية وغربية في العالم آنذاك أثر سلبيا في البناء.
اليوم نستفيد من تجربة الأربع سنوات من الكفاح المسلح و٢٣ عام من بناء الدولة في مسيرة شعبنا الجنوبي الذى أعلن في ٢٠٠٧/٧/٧م رفضه القاطع لسياسات نظام صنعاء. أنضم شعب الجنوب في جبهه واحده الحراك السلمي الجنوبي لتحقيق فك الآرتباط وأعادة الدولة المدنية الجنوبية. في ٢١ مارس ٢٠١٥م بدأت عاصفة الحزم لصد الغزو الحوثي الصالحي عن عدن والجنوب.
على أثرها أنتقل الحراك السلمي إلى المقاومة الجنوبية. في أشهر قليلة تم تحرير عدن ولحج وأبين والضالع وشبوه. أنها ثوره ثانية. لم يختلف فيها أحد من المكونات السياسية والفصائل المسلحة الآخرى. نستلهم الدروس والعبر من ثورة ١٤ أكتوبر ١٩٦٣م. أصبح شعب الجنوب يرفض سياسة الأقصاء والتخوين ويفسح مجال أكبر للرأي والرأي الأخر ولا يستطيع حزب أو مكون سياسي واحد أن يحكم الجنوب لوحده. أنها الشمولية التى رفضها الشعب. بعد تحقيق أعادة الدولة لن تستطيع محافظة واحده أن تسيطر بل ستكون دولة جنوبية فيدرالية . الثوره الثانية لازالت تنتقل من نصر لآخر حتى تستكمل بأعلان الأستقلال الثاني. هنيئا للشعب الجنوب الأنتصارات ومزيدا من الثبات .




