خاص(الحدث الجنوبية) زنجبار – نظير كندح
قدر كتب على مدينة زنجبار عاصمة محافظة أبين .. تخرج من نكبة إلى نكبة أخرى .. هذا القدر ليس من اليوم وإنما منذ زمن غابر وكأنه مكتوب عليها الشقاء والنكد والمآسي ..
زنجبار .. اليوم تتعرض لنكبة وكارثة إنسانية ينتشر فيها حمى الضنك ..
هذا الوباء الخطير القاتل قد أودى إلى الآن بحياة ثمانية أفراد – ذكور و إناث – وإصابة العشرات في بعض أحياء المدينة ..
الحدث الجنوبية زارت عدد من العيادات الخاصة في المدينة وتحدثت مع عدد من الأطباء والممرضين عن انتشار هذا الفيروس القاتل ..
الأطباء حملوا المسؤولية الكاملة السلطة المحلية بالمحافظة – ممثلة بمكتب الصحة والسكان والبيئة وصندوق النظافة والتحسين – لعدم تفاعلها وتجاوبها مع هذا الوباء الخطير والقاتل ..
ووجها الأطباء نداء إستغاثة عاجلة إلى الجهات المعنية ومنظمة الصحة العالمية بالتدخل السريع والعاجل وإنقاذ حياة المرضى في زنجبار وذلك بتوفير الدواء وعمل فرق طبية لمعالجة المرضى ..
وطالبوا مكتب الصحة والسكان بسرعة رش بيارات المجاري وعمل أغطية للبيارات المنتشرة على الطرقات ووسط الحواري ..
كما طالبوا إدارة الصرف الصحي وصندوق النظافة والتحسين بوضع حل سريع وعاجل لأزمة المجاري ومشكلة القمامة والنفايات ..
كما طالبوا أيضا المواطنين بالتكاتف والتآزر للقضاء على هذا المرض من خلال رفع مخلفات القمامة والحفاظ على خزانات المياه والعمل على إغلاقها بإحكام حتى لا يتمكن البعوض من الانتشار فيها ، وأيضا عملية الرش المستمرة بالمبيدات القاتلة للبعوض والقضاء على خلاياه المنتشرة..
واعتبروا أن المستنقعات والمجاري والنفايات هي سبب انتشار حمى الضنك ..
وقال الأطباء : [ إذا لم نقف وقفة جادة بمحاربة هذا الفيروس الخطير والقاتل سنجد أنفسنا جميعا على نقالات الموتى بسبب تفشي هذا المرض ] ..
الجدير ذكره أن وباء حمى الضنك يستمر في التفشي وحصاد أرواح المواطنين في المدينة يوميا ساعده في ذلك انعدام بعض الخدمات الأساسية أبرزها الكهرباء والمياه في زنجبار ..
وقد ظهر هذا المرض الخطير والفتاك سريعا في المدينة مؤخرا ..
وتعد منظمة الصحة العالمية هذا المرض من الأمراض الذي يؤدي إلى الوفاة ..








