خاص(الحدث الجنوبية) كتب :: الشيخ عبدالناصر بن حماد بن احمد العوذلي
لم يسبق لصنعاء وعلى مر العصور ان فتحت من البوابة الشرقية ولكنها كانت تفتح من ثلاث بوابات البوابة الغربية ومنها دخل
القرامطة بقيادة علي بن الفضل القرمطي في القرن الربع الهجري والبوابة الشمالية ومنها دخل الأئمة بقيادة يحيى بن الحسين الهادي في اواخر القرن الربع للهجرة الشريفة والطاهريين والرسوليين والصليحيين دخلوا صنعاء من بوابتها الجنوبية وآخر الفاتحين الاتراك دخلوا من البوابة الغربية البوابة الشرقية لم يسبق لها ان خذلت الامامة فلقد كانت قبائل خولان مددا” للإمامة وناصرة لهم حتى بعد ثورة 1962 ظلت خولان توالي الأئمة حتى قيل ان خولان ملكية أكثر من الملك ولقد حاربت الجمهوربة منطقة خولان وحرمت خولان جراء هذا التصنيف من كل الخدمات وظلت تعيش اوضاع متردية نتيجة اقصائها من المشاركة في عملية التنمية البشرية وتطوير الذات وحرمت من البنية التحتية وظلت خولان ترزح في القرن التاسع عشر بينما الجمهورية تعيش تطور القرن الواحد والعشرين ولذلك كانت خولان وقبائلها اول من وألى الحوثيين وأول من سمح لهم بالمرور من اراضيهم لحصار مأرب
خولان من صفاتهم الغدر الا مارحم ربي ولذلك اهيب بقوات الحزم ان تتوخى الحيطة والحذر وإذا دخلت القوات من هذه البوابة عليها مع كل توغل ان تؤمن خلفيتها وتضع في كل منطقة تدخلها حامية خلفية لان هذه القبائل درجت على الغدر والخيانة ولهم عقائد باطنية لايفصحون بها ولكنهم يتعاملون بها كلما سنحت لهم الفرص هذا للأهمية




