خاص(الحدث الجنوبية) رأس العارة – احمد عبدالقادر البصيلي
الخدمة الصحية للمواطن احتياج هام مرتبط بحياة الناس فانعدامها تعني الموت والآلام تلك في الظروف الطبيعية لكن في حالات الاستثناء كالحروب والكوارث الخدمة الصحية تعني كل شي لان وجهة الناس للمشافي في وضع كهذا الذي تمر به البلد حروب وجروح وإلام كان لابد من توفير ابسط مقومات هذه الخدمة كانت مستشفي رأس ألعاره ملاذ للجرحى والمرضي والنازحين في ظل امكانيات شحيحة وبلد منكوبه وجرحي بالمئات واوبئه وتزايد اعدادها علي كاهل رأس ألعاره بفعل نزوح المواطنين من خور عميره والسقيه وباب المندب وذباب كانت مشفى رأس العارة هي المنفذ الصحي ولاسواه فوقفت علي اقدامها رغم ما تعانيه وما تواجهه من صعاب الا ان اخيار الصحيين كانت وقفتهم جليلة كإبطال المعركة في الميدان
في مشفى راس العاره الريفي حط بنا ألرحاله بعد العودة من حرب تحرير باب المندب وذباب وبجولة قصيرة خرجنا بهذه الحصيلة الصحفية
مسئول قسم الطوارئ بالمشفى احمد عبده وزيف تحدث عن عمل المشفى في ظل الحرب قائلا
في ظل ظروف صعبه وامكانات شحيحة وبجهود كادر صحي متواضع تمكنا من اذلال تلك الصعاب وتمكنا بتقديم الخدمة الصحية لاسيما لجرحي الحرب في معارك خور العميره اولا وكذلك حرب تحرير باب المندب وذباب وتضاعفت الحالات في الحرب الاخيره فيوميا كنا نستقبل عشرات الجرحى ونقدم الإسعافات التوليه بامكانات متواضعة الذي نحصل عليها من الخدمات الصحية بلحج وبطرق ارتجاليه من قبل قيادة الصحة هناك بالاضافه لدعم محدود من التحالف والحمد لله نشعر بالرضي لاننا لم نقف مكتوفي الأيدي في ظل هذه الظروف
ثم تحدث عبدالخالق محمد عبدالمجيد احد الصحيين المتطوعين والذي جاؤا من مناطق بعيده للعمل بالمشفى قائلا
في حقيقة الامر الصحيين هنا في مستشفي قدموا جهود جباره في انقاذ الجرحى من المعارك بامكانيات متواظعه ولم يقتصر تقديم الخدمات للجرحي بل للمرضي الذي تزايدت اعدادهم بفعل النزوح الجماعي الى راس العاره من خور العميره وذباب وباب المندب وتضاعف حالات المرضي وسيما انتشار الاوبئه كالاسهالات وامراض الموسميه ك الانفلونزا والحميات في ظل تزايد اعداد النزوح والحرب
المرأة
المرأة هي الاخرى هنا براس العاره مريضه ونازحه وصحية وقابله وصاحبة خدمات ومنظفه جميعهن يعانين ففي قسم الامومه والطفولة تحدثت الاخت فاطمة عبيد رئيس القسم قائلا في ظل الحرب بقينا هنا ومعي زميلتي القابلات نسدي الخدمة للمرات في ظل انعدام نهائي للامكانيات وبفعل الحرب والنزوح تزايدت حالات المرضي بين النسوة وحالات متعلقة بالحمل والولادة لكنا بقينا نقدم الخدمات لهن لكننا نشعر بتقصير لاسيما واننا نحمل المرضي كل الإمكانيات حتى بشرا المشرط والحقن
خاتمه شكرا لملائكة الرحمة الذي تواجدوا هنا براس ألعاره ومشفاها المتواضع في ظل الحرب وشكرا للدكتورة باريه الذي لم يسعفنا الحظ باللقاء بها في خدماتها الجبارة في المشفى ومديرها الذي كان في مهمة خاصة شكرا للمنظفه المتواضعة الذي تعمل بلا اجر وشكرا بل الف شكر للوالد عوض زيد الحارس الأمين نامل أللفته الانسانيه لهذا المشفى وخدماته الجليلة في ظل الحرب والسلم







