خاص(الحدث الجنوبية) زنجبار – نظير كندح
زنجبار وما أدراك ما زنجبار .. هذه المدينة المسالم أهلها .. كانت ومازالت وستظل تعاني الظلم والإهمال والإجحاف من قبل السلطة المركزية والمحلية التي لم توليها أي إهتمام رغم دورها الريادي والنضالي منذ ذلك الزمان وحتى هذه اللحظة ..
زنجبار .. تعرضت للتهجير القسري عام 2011م بسبب نظام المخلوع/صالح الذي تآمر عليها .. ولم يقف عند هذا الحد بل أرسل جحافله إليها مدعوما بمليشيات الحوثي عام 2015م .. كل هذه المآسي وأبنائها مايزالون يبحثون عن من يعيد إعمار مساكنهم التي دمرتها الحرب الملعونة ، إضافة إلى ذلك أنهم منذ أكثر من ثمانية أشهر وهم يعيشون في ظلام دامس وبدون قطرة ماء ، إضافة إلى هذه المعاناة أن أشقاءنا الأتراك قدموا هدية ثمينة تتمثل بمستشفى متنقل يقدر بملايين الدولارات ..
ويآ لها من مأساة .. تعرض للنهب والسرقة والعبث .. وسلطة المحافظة ومكتب الصحة بالمحافظة صامتون كصمت أهل المقابر ..
وآسفاه على زنجبار .. لم يرحموها وحتى رحمة ربنا يعترضون عليها ..
[ المستشفى التركي ] الذي كان سيحل الأزمة التي تعانيها محافظة أبين بشكل عام وزنجبار بشكل خاص .. ظل عرضة للإهمال حتى أصبح لايصلح مرتع للأغنام ..
أجهزة ومعدات تقدر بملايين الدولارات ذهبت مع الريح .. من المسؤول عن ذلك ؟؟؟
سيظل سؤالنا وبحثنا عن الحقيقة مستمرا حتى نقدمها للأجهزة القضائية بمحاكمة ومعاقبة كل من تآمر وسعى إلى ضرب المحافظة في مقتل بتدمير هذا الصرح الطبي [ المستشفى التركي ] الذي ظل أبناء أبين عامة وزنجبار خاصة يحلمون به .. وطال الحلم ولم يتحول إلى حقيقة بسبب الفاسدين وناهبي المال العام والمتآمرين على تدمير بنية هذه المحافظة المسالمة ..
الحدث الجنوبية حصلت – من مصادرها الخاصة في مكتب الصحة – على تقرير يوضح محتويات المستشفى التركي الذي تم نهبه وسرقته والعبث بمحتوياته من قبل المتنفذين في المحافظة ..
الجدير ذكره أن المستشفى التركي الواقع في باحة مبنى المحافظة بزنجبار تم إفتتاحة بتاريخ 1/ 7 / 2013م بحضور السفير / فضلي تشورمان – سفير جمهورية تركيا – و د/ أحمد قاسم العنسي – وزير الصحة العامة والسكان { سابقا } } و أ/ جمال العاقل – محافظ محافظة أبين { سابقا } – ود/ الخضر السعيدي – مدير الصحة والمحافظ الحالي للمحافظة ..







