خاص(الحدث الجنوبية) كتب :: سامي حروبي
عندما نتحدث عن لودر على الجميع الانصات فمجرد هيبة الاسم تكفي
هذا ما كنا نقوله ونردده على مدى ثلاثة عقود مضت ولكن ما الذي حصل ؟
الذي حصل ان اللي كانوا هاربين من المعارك الضارية في لودر
التي دارت بين المقاومة الشعبية ومليشيا الحوثي وصالح استغلوا فرصه الحرب وبدل التفكير في الأرض والدين والعرض انجروا وراء مصالحهم الشخصية فكانوا يجمعون الأسلحة وطلقات الذخيرة ويذهبون ليبيعوها في السوق السوداء ليس الكل أنا أتكلم عن الاقليه الفاسدة التي شوهت سمعة لودر الباسلة .والبعض منهم قام بتخبئة السلاح والذخيرة إلى الآن. وما تشاهدونه هذه الأيام في الأعراس أكبر دليل على ما اقول
يا أسفاه على من رضي أن يخبئ طلقة ذخيرة وإخوانه يقتلون في الخنادق
يا أسفاه على من كانوا يشاهدون الحوثيون يسرحون ويمرحون في لودر وهو يملكون السلاح والذخيرة ولم يمدوا الرجال الأشاوس في الجبهات بتلك الأسلحة التي كانوا يوارونها عن الانظار في تلك اللحظة كانوا إخواننا في الجبهات والخنادق بأمس الحاجة إلى السلاح والذخيرة وهم يعلموا ولم يساعدهم يا اسفاه على من تعاونوا مع الحوثيين وسهلوا لهم الدخول إلى لودر ومع هذا كله بعد خروج الحوثيين عادوا ولا كان شي حدث عادوا وكأنهم أبطال قوميين.
رغم هذا كله لودر لن تنكسر.لودر سوف تنتصر رغم عن انوفكم وانف كل عميل وخائن .لودر العزه .لودر الشموخ لودر مصنع الأبطال
مدينتي الجميلة لودر .لا تخافي من مكر الماكرين او من حقد الحاقدين فلا زلنا على الدرب سائرون ولرأسك رافعون .للمعتدين صادون. وللخائن واقفون فافرحي مادام فيك أشبال حوس مرابطون ولك غير خائنون يقدمون أرواحهم زكيه من أجل ترابك الطاهر فهنيئا لك يامدينتي لودر بمقاومتك الأسطورية ورجالك الشرفاء الأوفياء
كل الحب والوفاء لإخواننا المقاومين والمرابطين في جبل ثره نحن قلوبنا معكم ورب العالمين سوف ينصركم على عدوه وعدوكم بإذنه تعالى
أتمنى من كل الوجهاء والأعيان والمشايخ وقادة اللجان في لودر الإسراع في لملمة الوضع وحفظ أمن مدينه لودر حيث أن لودر تعد القلب النابض للمنطقه الوسطى نرجو منكم الإسراع في تثبيت الأمن في لودر قبل وقوع الفاس في الرأس وعندها لاينفع الندم ولا الألم . عندما يسئلوني بالعربي من أين أنت اقول وبكل فخر
(إنا من لودر الحرة الابيه)





