خاص(الحدث الجنوبية) مودية – استطلاع ابو جمال الحسني
يتزاحم المواطنين منذ ايام بأسواق المدينة القديمة وبالذات سوق الملابس والنساء وسط المدينة والذي يعد السوق التاريخي للمدينة منذ عقود ..
ومن الاستعدادات الشعبية للمواطنين واهمها بتوفير الأضحية والتي تعد اكبر حمل على المواطن وخصوصا مع ارتفاع الأسعار وبعد اثار الحرب التي عانى منها المواطن طيلة ستة اشهر ويصل سعر رأس الأضحية من فئة الأغنام إلى عشرين الف وما فوق ..
ننتقل إلى الشارع الرئيسي مع وقت العصيرة حيث يتوافد ابنا دثينة من كل قرية وبلدة صوب سوق المدينة الشعبي القديم لأخذ إغراض العيد من كسوة العيد وأدوات منزلية ومفروشات يحتاجها المواطنون بأيام العيد ..
ننتقل إلى قلب المدينة وسوقها القديم ونشاهد ازدحام خانق بين المواطنين والعائلات والأطفال وما يلفت الانتباه هذا السوق احتشام النساء وانضباط الشباب بالسوق وتفاهم الباعة في ما بينهم ..
أصوات تعلو من الأرض ببسطات الباعة العشوائيين وهتافات جميلة رائعة على (500) ريال القطعة كما عدن كما عدن كما عدن وتكبيرات الحرم المكي من كل محل تصدح لتعطي جو روحاني جميل ومنها ما يلفت الانتباه بجمل ومصطلحات غريبة وجميلة …
وفي اهم يوم بتاريخ المسلمين تكون مدينة مودية حاضرة بتغيير اطنباعي واضح مع الوقفة الكبرى فتشاهد الناس بالكامل اي بنسبة 95 بالمئة يعيشون لحظات رمضانية وصيام تام للناس واجواء رمضانية ومفروشات لبيع الوجبات الرمضانية الشعبية مثل (السنبوسة والباجية والمطربش ) وغيرها …
ومع اقتراب اذان المغرب تشاهد اختفاء تام وسريع للمواطنين للالتقاء بموعد اذان المغرب بالمنازل والمساجد استعدادا للفطور ويبقى الباعة المتجولين والمفترشين للأرض بالسوق يتجمعون ليتناولوا وجبة الفطور للاستعداد للبيع الكبير بعد صلاة العشاء …
ويعود الازدحام الخانق للناس القادمين من قرى وبلدات دثينة بعد صلاة العشاء لاستكمال التسوق للاستعداد للعيد ..
وعلى الجانب الأخر يستمر تدفق المقاتلين لتلبية التعبئة العامة لتدعيم جبهة ثرة وحسم معارك مكيراس وخصوصا بعد محاولة الحوثيين التقدم صوب مدينة لودر بفتح الطرق التي قاموا بردمها قبل أكثر من شهر









