(الحدث الجنوبية) وكالات- أصدر الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي الأربعاء 23 سبتمبر/ أيلول 2015، عفوا عن 100 من المعتقلين بينهم صحفيا الجزيرة محمد فهمي وباهر محمد، وناشطات وناشطون مدافعات عن الديموقراطية بينهم يارا سلام وسناء سيف شقيقة علاء عبد الفتاح، فضلا عن عدد من الحالات المرضية والإنسانية.
القرار يأتي قبل ساعات من مغادرة السيسي الخميس إلى نيويورك، حيث سيشارك في أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة ويلقي بيان مصر أمامها.
مسؤول في الرئاسة أكد أن العفو يشمل صحفي الجزيرة محمد فهمي وباهر محمد المتهمان في القضية المعروفة بـ”خلية الماريوت” والذي صدر بحقهما حكم حبس 3 سنوات من محكمة جنايات في القاهرة في 30 أغسطس/ آب الماضي بعد إدانتهما بـ”نشر أخبار كاذبة”.
وكالة أنباء الشرق الأوسط الرسمية، قالت إن قرارا جمهوريا صدر “بالعفو عن 100 من الشباب المحبوسين من بينهم ١٦ فتاة، الذين صدرت بحقهم أحكام نهائية بالحبس”، ومن ضمنهم سناء سيف، شقيقة الناشط المعروف علاء عبد الفتاح، ويارا سلام المحامية المدافعة عن حقوق الانسان، والشاعر عمر الحاذق، والناشط السياسي بيتر جلال.
وقالت الصفحة الرسمية للرئيس المصري عبد الفتاح السيسي على فيسبوك إنه أصدر قرار بالعفو عن 100 مسجون بينهم صحفي قناة الجزيرة محمد فهمي وعدد من الشباب المسجونين في قضايا تتعلق بخرق قانون التظاهر، وبعض الحالات الانسانية والمرضية.
وأوضحت وكالة أنباء الشرق الأوسط أن قرار العفو يشمل 33 من المدانين في قضية خرق قانون التظاهر بتنظيم مسيرة أمام قصر الاتحادية الرئاسي مطلع العام 2014، ومنهم يارا سلام وسناء سيف، و18 من المدانين في قضية خرق قانون التظاهر بتنظيم تجمع أمام مجلس الشورى في العام نفسه، احتجاجا على بند في الدستور يبيح محاكمة المدنيين أمام القضاء العسكري.
كما شمل قرار العفو المدانين في قضية التعدي على قوات الشرطة في وسط الإسكندرية في العام 2013، ومن بينهم الناشط السياسي عمر حاذق، وقضية صحفيي الجزيرة التي تشمل الصحفي الأسترالي بيتر غريست الذي سبق ترحيله إلى بلاده، والصحفي محمد فهمي الذي تنازل عن جنسيته المصرية واحتفظ بالكندية، والصحفي المصري باهر محمد.
وكانت محكمة جنايات القاهرة قضت في 30 أغسطس/ آب الماضي بسجن غريست غيابيا 3 سنوات وبالعقوبة نفسها لمحمد فهمي وباهر محمد.
مصر ستشتري من فرنسا سفينتي ميسترال
وفي سياق آخر أعلنت الرئاسة الفرنسية الأربعاء أن مصر وافقت على شراء السفينتين الحربيتين من طراز ميسترال اللتين صنعتهما فرنسا لبيعهما لروسيا في صفقة ألغيت بسبب دور موسكو في الأزمة الأوكرانية.
الصفقة تأتي بعد أقل من 6 أسابيع من توصل فرنسا وروسيا إلى اتفاق لإعادة المبلغ الذي دفعته موسكو بالكامل على الصفقة “1,2 مليار يورو، 1,3 مليار دولار” بعد إلغاء بيعها السفينتين.




