خاص(الحدث الجنوبية) عدن – ناصر السيد
با انتهى الحرب ضن الناس في عدن خاصه والجنوب عامه ان الامور سوف تتحسن يوما” بعد يوم ولكن الواقع عكس ذلك تماما” بل كل يوم يزداد سوء.
وعندما تسئل احد ابناء عدن يقول لك الاشقاء ما قصروا عملوا الذي عليهم ومازالوا يعملون ولكن الخراب والفوضى والمتلذذ بعذاب الناس مصدرة محلي للأسف الشديد!!!
فكل شي معدوم الغاز معدوم والبترول معدوم والديزل كذلك معدوم واسعار المواد الغذائية مرتفعة اضعاف مضاعفة!
والكهرباء ثلاث ساعات لاصي وثلاث ساعات طافي والماء يوم في وثلاثة ايام ما فيش….وهلم جراء.
عانت عدن منذ الاستقلال الاول ومازالت تعاني حتى اللحظة. الغريب في الامر ان المعاناة تزداد كل يوم بل كل لحظة!
ومع ذلك فهي صابرة وابنائها صامدون وكأنهم يقولون لؤلئك السيكوباتيين أفعلوا ما تشتهون فلن نخضع ولن نركع وسنبقى شامخين شموخ جبل شمسان وقلعة صيرة..
صبرنا على الانجليز 129 عام وصبرنا على الرفاق 25 عام وصبرنا على عفاش وأزلامه 25 عام وسنصبر حتى يقضي الله أمرا” كان مفعولا.
عدن وأهلها لا يستحقون مثل هكذا معاملة فهم يعاملون غيرهم بأخلاق عالية وتقلب عليهم البساطة والطيبة والصفات النبيلة فهل جزاء الاحسان الا الاحسان.
ومدينتهم تحتضن الجميع وتعاملهم كمعاملة الام لابنائها دون تمييز بين أسود او أبيض او مسلم او غير مسلم فالكل قي نظرها بشر وتعاملهم بقانون البشرية ويشعر الكل بدفئ حضنها ويرتع الجميع في برًها وبحرها دون ان تقسى على أحد.
فلماذا يعاملها البعض بقسوة؟
ما جعلني اخط هذه الاسطر هو ما رأيته اليوم من طوابير آلاف البشر على البريد وكالات الصرافة لاستلام مرتباتهم.
والصورة المرفق بهذه المقالة من وكالة الكريمي للصرافة عدن:الشيخ عثمان عصر هذا اليوم لا تحتاج الى تعليق.




