(الحدث الجنوبية) الجزيرة
قال متحدث باسم التحالف العميد أحمد عسيري للجزيرة إن العملية التي بدأت اليوم في مأرب تسير وفق ما هو مخطط لها, مشيرا إلى أنه تم تحديد جدول زمني لها.
ونفى عسيري أن تكون العملية سُمّيت “ثأر مأرب” انتقاما للقصف الصاروخي الذي استهدف مؤخرا قاعدة عسكرية في مأرب, وأسفر عن مقتل ستين جنديا من الإمارات والبحرين والسعودية.
وقال المتحدث العسكري السعودي إن التحالف لا يتصرف من منطق الثأر في اليمن, وإنما غايته دعم الحكومة الشرعية في اليمن, وتحرير اليمنيين من سطوة المليشيات المسلحة. كما أكد عسيري أن التحالف حريص على حماية أرواح المدنيين, مشيرا إلى أن العمليات الجوية تتم وفق معلومات استخبارية وبأسلحة موجهة لضرب الأهداف العسكرية دون غيرها.
وتورد وسائل الإعلام الخاضعة للحوثيين وحلفائهم في اليمن بين حين وآخر تقارير عن مقتل مدنيين في غارت جوية على صنعاء ومدن يمنية أخرى.
وكثف التحالف مؤخرا ضرباته الجوية على معسكرات ومستودعات السلاح والذخيرة لقوات الحوثي وصالح في صنعاء ومحيطها, وكذلك في صعدة (شمال) والحديدة (غرب), بالإضافة إلىتعز (جنوب غرب) التي تتواصل فيها المعارك على أكثر من جبهة.
وقال مراسل الجزيرة إن هناك حديثا في عدن (جنوب) عن معركة قد تبدؤها المقاومة الشعبية في باب المندب للتخفيف عن مدينة تعز.
بدأت قوات برية للتحالف مع الجيش والمقاومة اليمنيين اليوم الأحد عملية عسكرية بمحافظة مأرب شرق صنعاء, في وقت تتواصل فيه الضربات الجوية لإضعاف الحوثيين وحلفائهم.
وقال مراسل الجزيرة عدنان البوريني إن العملية العسكرية البرية التي تشارك فيها لأول مرة قوات برية للتحالف ضمن قوة تضم آلاف الجنود تستهدف الوصول إلى منطقة الجفينة الخاضعة لمليشيا الحوثي وقوات الرئيس المخلوع علي عبد الله صالح بمأرب, وقطع طرق الإمداد للحوثيين وحلفائهم, وتضييق الخناق عليهم في العاصمة.
وأضاف أن القوات المشتركة المعززة بأسلحة ثقيلة ومروحيات “أباتشي” تعتزم التوجه بعد ذلك إلى منطقتي صرواح ومجزر القريبتين من محافظتي صنعاء والجوف بهدف استعادتهما.
وتأتي العملية ضمن هجوم أوسع للتحالف والقوات الموالية للرئيس عبد ربه منصور هادي لاستعادة صنعاء والمحافظات الشمالية, وفي مقدمتها الجوف وصعدة وعمران. وقال مراسل الجزيرة إن المقاومة اليمنية نجحت في مستهل الهجوم في السيطرة على تلتي الطلعة الحمراء والمصارية المطلتين على خطوط إمداد للقوات المتمردة على هادي.
وكان التحالف الذي تقوده السعودية دفع في الأسابيع القليلة الماضية بأرتال عسكرية عبر منفذ الوديعة الحدودي في محافظة حضرموت شرقي اليمن, وضمت تلك الأرتال آليات حديثة وآلاف الجنود اليمنيين المدربين, وآلافا آخرين من دول خليجية.
ونشر التحالف أيضا نحو ثلاثين طائرة أباتشي في مطار عسكري في منطقة صافر بمأرب, في حين قال قائد اللواء الثالث والعشرين ميكانيكي التابع للجيش اليمني إن 12 ألف جندي يمني يتمركزون في منطقة العبر بحضرموت.




