خاص(الحدث الجنوبية) خنفر– استطلاع – نظيركندح
تشهد الخدمة الطبية والصحية في مستشفى الرازي العام بمديرية خنفر معاناة شديدة وبالغة ومؤلمة سواء قبل الحرب – والتي شنتها مليشيات الحوثي وقوات المخلوع/ صالح على محافظة أبين وبقية المحافظات الجنوبية – أو بعد ..
فمستشفى الرازي العام يعاني من الإهمال وقلة الإمكانيات ..
فالمريض لايجد الرعاية الصحية والطبية الكافية لعدم وجود الكادر الطبي والتمريضي والأدوية المجانية من قبل إدارة المستشفى ، فيضطر المريض لشراء المستلزمات الطبية التي يحتاجها الطبيب المعالج على نفقته الخاصة من شاش ومحاقن ودربات وغيرها.– كما قال عدد منهم للشبكة – ..
عدسة الصحفي نظير كندح رصدت مدى الإهمال الذي يعاني منه مستشفى الرازي العام والتقت بعدد من العاملين فيه ..
النخلي علي عمر [ أبوهجير ] – نائب رئيس نقابة المهن الطبية م/أبين – شكا من عدم وجود الطبيب المناوب في قسم الطوارئ في الفترة الصباحية وما بعد الظهيرة قائلا : [ نضطر إلى الإستعانة بالممرضين وأغلب الأوقات يظل القسم فارغا ] ..
وقال : [ لا يوجد في المستشفى طبيبة إختصاصية نساء وولادة بتاتا ] ..
وأضاف : [ أن المستشفى يعاني من عدم الصيانة والتكييف ] ..
وناشد النخلي الحكومة ووزارة الصحة بإعادة التيار الكهربائي إلى المستشفى وذلك للإستمرار في إجراء العمليات الجراحية وإستقبال المواليد والمرضى وغيرها قائلا : [ لا يمكن أن نعمل عمليات أو فحوصات أو أشعة أو غيرها بدون التيار الكهربائي ] ..
وتحدث النخلي عن غياب الكادر الطبي قائلا : [ إن الكادر الطبي غائب عن المستشفى منذ 4 سنوات ولا يوجد في المستشفى غير 9 أطباء من 260 طبيب ] ..
محمد ناصر سعيد – مشرف التمريض والحالات الحرجة في الطوارئ – تحدث عن أوضاع مستشفى الرازي المزرية قائلا : [ نحن في الطوارئ لا نقدر نسير سيارة إسعاف لإنقاذ مريض نتيجة لإنعدام المشتقات النفطية في المستشفى ] ..
وطالب الجهات المختصة ووزارة الصحة والمنظمات الدولية والمحلية بالنزول إلى المستشفى وإنقاذه وانتشاله من الواقع المرير الذي هو فيه ..
وأضاف : [ في قسم الطوارئ نستقبل الحالات الحرجة وغيرها بأبسط الإمكانيات فنقالات المرضى لا توجد إلى إثنتين فقط ، وأغلب الأدوية الأساسية مش موجودة ومن المفترض أن تكون بجانبنا أثناء وجود حالة طارئة ] ..
وتحدث عن إنعدام بعض التخصصات المهمة مثل جراحة المخ والأعصاب وجراحة الأنف والحنجرة وجراحة العيون وجراحة الصدر وقال : [ كل الذي موجود في المستشفى جراحة عامة فقط ] ..
واختتم حديثة للشبكة قائلا : [ نحن في المستشفى نشتغل كفريق طوارئ وليس كمستشفى ، لأنه لا يوجد قسم مفعل لأن الكثير من الأقسام مغلقة نتيجة لعدم وجود هذه التخصصات التي ذكرتها سابقا ] ..
الممرضون المتطوعون قالوا في تصريحات للشبكة أنهم يأتون من مناطق متباعدة على حسابهم الشخصي لمعالجة المرضى ..
وشكو إلى عدم الإهتمام بهم من قبل إدارة المستشفى وعدم توفير لهم الطعام والسكن داخل المستشفى ..
وقالوا : [ منذ بداية الحرب لم نستلم ريال يمني واحد رغم أننا قمنا بعملية التمريض في ظل غياب كامل وتام للكادر التمريضي الموظف ] ..
وناشدوا السلطة المحلية بمساعدتهم وحل مشكلتهم كونهم قدموا خدمة للمجتمع ..
الجدير بالذكر أن النفايات في المستشفى متكدسة في كل مكان والإهمال واضح منذ ولوجك لداخل المستشفى والروائح الكريهة تملأ المكان وحتى الأقسام الأخرى لم تسلم من الإهمال فالحيط متسخة وقذرة والاسرة ليست
بها مفارش







