
صورة من الأرشيف لمقاتلي الجبهة القومية يتوسطهم عبدالفتاح إسماعيل ومحمد صالح مطيع وزير الخارجية السابق
خاص(الحدث الجنوبية)
مساجلات شعرية بين ثلاثة من كبار شعار محافظة ابين وهم
الشاعر //عبدالله سعيد الخدش المرقشي وهو كان يمثل جبهة التحري
والشاعر//احمد عنوبه وهو يمثل الجبهة القومية
والشاعر// السيد ابو قرنين الكازمي وهو يمثل الرابطة
بدع الشاعر الخدش
بسم الله باسم الشعب با سم اهل البلـد
— باسم المصالح با سم من له مصلحه فينا
باسم الجيش وباسم الامن ومفتاح السدد
— باسم السياسه باسـم قاصينـا ودانينـا
نبا وحده وطنيـه تقـع مـن كـل بـد
— لاعاد با قومـي ولا تحريـر يدعينـا
يا لخـوان قلتو راح وقـت المستبـد
— وبا يجينـا وقـت راقـي بـا يرقينـا
خرجنا من نكـد وانـه تحجانـا نكـد
— وان النكد من حيث ما جينا يحا جينـا
عيال انسان وانسانه ولـد يقتـل ولـد
— واحنا على نفس الطريقه بعدهم جينـا
والله ما يحنق مـن قـل ولا شهـد
— ان كـان شي قـل الامانـه والثقـه فينـا
مع الضباط جلسه كل ليله فـي العنـد
— الله يشتـت شملهـم مـا شتتـو فينـا
رد الشاعر ابو قرنيـن
كلام الا خ عبد الله مقـدم هـل سنـد
— كلام واقع حق واحنا الحـق يرضينـا
قلـه مـا بـداء ظالـم تخلـد للابـد
— مهما طغو حكام حاضرنـا وماضينـا
ونحنا ضد من خـان المبـادي والبلـد
— واحنا هنـا ضـد الطغـاه المستبدينـا
لا با نر تضي بالحكـم يصبح منفـرد
— با نشترك في الحكم قاصينـا ودانينـا
عامل والمزارع والنجر هـم والحـدد
— والكادح المسحوق اولـى المستحقينـا
الثلعب نباء له قسم من جيـز الاسـد
— بدون هذا الشـرط والله مـا تساوينـا
تشكي العمى من قبل ما تشكي الرمـد
— واشكيت من جور الضمأ من قبل تسقينا
رد الشاعر احمد عنوبه
يا سيد رعك في الحبل كثـرت العقـد
— اعقد عل حبلك لـو حـدك لا تروينـا
للثعلب تبا له قسم مـن جيـز الاسـد
— انا قولك دي عادنا نبصر بيعمينـا
لا نه شخص متعبـث ماهـو مقتصـد
— عاصي كثير انمار واحنا بـا يعصينـا
وحيشاء الله ماهذا على الثلعب حسـد
— يا يصيبنا الثعلب ولا حـد بـا يداوينـا
الثلعب كل العنبر وفي الحفـره عمد
— مانخرجه حتى ولا جبنـا مزاحينـا
حواشينا كثره كـم تبـا الواحـد يعـد
— با تكثر العـده وبـا تكثـر حواشينـا
النجار شعلـه ب يسـوي لـك وتـد
— وان جيت للحداد بيـده كيـر يكوينـا
حد له سد في اصحابه وحد ما فيه سد
— شفنا ورينا قبـل مـا نطـرح ايادينـا
شفنا ذي حمى فينـا وشفنـا ذي بـرد
— والشعب يعرف كيف باردنا وحا مينـا



