خاص(الحدث الجنوبية) الرياض – سامي الحروبي
قال الشيخ عبدالناصر العوذلي الامر الذي حمله على التحالف مع انصار الله ابان سقوط عمران هو تقدمهم صوب صنعاء والتي كانت آيلة للسقوط آنذاك وفعلا سقطت حينها بيدهم،وتداعي اركان نظام صنعاء،فكان انصار الله مكون سياسي صاعد ظننا انه سيخدم القضية الجنوبية فنسقنا معهم على ذلك لتكون القضية الجنوبية قضية محورية وايجاد حل عادل لها،وسعينا معهم من اجل ذلك..
وقال ان النظام بعد ثورة 11 فبراير لم يعطي الجنوب حقه إلا في مؤتمر الحوار الوطني وطرحه لخيار الاقاليم التي رأى الجنوبيين عدم إمكانية تطبيقها في ظل ضعف النظام وعدم وجود ضمانات دولية لتطبيق مخرجات مؤتمر الحوار، وهو الامر الذي حملنا على دعم ثورة الحوثيون وهم بالمقابل يدعموا قضية الجنوب بما يتوافق عليه الجنوبيين وإن وصل الامر لفك الارتباط واقسم سيدهم بذلك وتعهد به…
واردف العوذلي بدأت تتكشف لنا حقيقة هذه الجماعة بعد سيطرتها التامة على صنعاء مع حليفهم صالح والذين كانوا يدعون عدم وجود اي تقارب فيما بينهم،وبعد سيطرتهم التامة على كل مفاصل واركان العاصمة دخلوا في حوار مع المؤتمر والمشترك وحاولوا انتاج نظام يكون على قرار نظام الملالي في ايران،نظام الولي الفقية بمعنى انهم يريدون انتاج نظام هم يحكمون فيه من خلف الستار،وفي الواجهه نظام يحملوه على التبعات ثم بدأت إنظلاقتهم نحو المحافظات بطريقة غير مبرره وتسآئلنا لماذا هذه الحرب وهم بمقدورهم إذا استطاعوا ان يوجدوا دولة ويبنوا مؤسساتها في العاصمة واوجدوا هوية فموضوع المحافظات سيسقط في ايديهم بقرارات جمهورية من العاصمة خصوصا وان كل محافظة فيها ما لايقل عن اربعه الويه حرس جمهوري بالإضافة إلي معسكرات الأمن المركزي وكل الألوية اعلنت الطاعة لهم..
ويضيف ولكنه اتضح لنا ان هذه الجماعه لاتحمل مشروع سياسي واضح المعالم وهي تفتقر إلى الحس السياسي وبالتالي كان الفشل حليفهم واتضح جليا انهم يحملون فكرا طائفيا مذهبي بغيض وهذه الحرب إنما هي لتغيير فكر المجتمع وتغيير الخارطة الجغرافية والديموغرافية نظرا لما تمليه عليهم ايران وإيران اللاعب الأساسي في إذكاء الفتنة وتغذية الصراع اليمني..
ويستطرد قائلا: وحينما ناقشناهم حول الجنوب اكدوا لنا أن لانية لهم لإجتياح الجنوب عسكريا، إلا انهم بداؤ رويدا رويدا بالتوغل في الجنوب، فما كان منا إلا ان اعترضنا سياستهم وسجلنا اعتراضنا لديهم في مجلسهم السياسي عند حزام الاسد ومحمد ناصر البخيتي وهما من كانا يمسكان ملف القضية الجنوبية،وبعد ذلك رفضت الظهور عبر قنواتهم رغم اصرارهم واتصالاتهم لي من قناة المسيرة في لبنان،لانهم كان يريدون منا تزكية حربهم غلى الجنوب وذبحهم للجنوبيين..
وقال قد يتسآل البعض لماذا سكت طوال هذه الفترة،اجيبهم انني لم استطع ان اصرح بذلك قبل ان اوؤمن خروج عائلتي من صنعاء وترتيب اوضاعي،وفعلا تم ذلك بفضل الله تعالي ثم بتعاون الخيرين وتأمين خروج اولادي من صنعاء،وبعد ان بات لايربطني بهذه الجماعه شيء التي لاتجيد إلا القتل وسفك الدماء وهدم المنازل،جماعه خرجت من كهوف مران الظلامية فكيف لها وهي تربت في الجحور ان تقود امه..
ويختتم حديثه لقد فشل الحوثيون بعد سيطرتهم على العاصمة في بناء دولة وهذا الفشل نجم عن ضيق الأفق السياسي الذي يعيشون فيه وعدم مقدرتهم على قيادة البلاد،لانهم يفتقرون للحكمة ولايمكن التعايش معهم بأي شكل من الاشكال




