خاص(الحدث الجنوبية) المحرر السياسي
بعد سيطرة المقاومة الجنوبية على معسكرات الجيش اليمني بمحافظة الضالع استطاعت قيادة المقاومة الجنوبية بإعادة تعبئة الألوية التي سيطرت عليها المقاومة بالإفراد والكوادر العسكرية بالجيش الجنوبي السابق
يرى مراقبون ان قيادة المقاومة بالضالع تواجه اكبر مهمة صعبة منذ عام 94 وهي إعادة بناء الجيش الجنوبي السابق بالترتيب والإعداد العسكري الفائق وبمقومات ذاتية ومحدودة
أكثر من عشر دفعات عسكري مدربة تخرجت في معسكرات المقاومة بالجبال في اقل من سنة وأكثرها كان في مدة زمنية وجيزة وفي مرحلة الحرب الأخيرة مع ميليشيات الحوثي وصالح قبل أربعة أشهر وأخرها تخرج في المعسكرات التي كان يتمركز فيها الجيش اليمني بينما الدفعات الأولى تخرجت في الوديان والجبال والقرى البعيدة من المحافظة بمرحلة سيطرة الجيش اليمني على المحافظة من قبل
عملية إعادة الجيش الجنوبي تنطلق من معسكرات المقاومة بالضالع بطريقة سريعة وناجحة ويجب على باقي جبهات المقاومة بالمحافظات الجنوبية الأخرى بالتواصل والتنسيق لتوحيد الجهود في عملية إعادة الجيش الجنوبي والاستفادة من التجربة الناجحة التي قامت بها قيادة المقاومة بالضالع وكيف أثمرت نتائجها في مدة سريعة بمرحلة الحرب مع ميليشيات الحوثي واستطاعت الانتصار وطرد الميليشيات المسنودة بألوية الحرس الجمهوري بقيادة المجرم ضبعان
ولم تكتفي بالنصر الذي حققته بطرد العدو إلى خارج الحدود الجنوبية بل كان لها الدور الكبير في معركة تحرير العند ومعسكر لبوزة وقد استطاعت المقاومة بالضالع من إرسال المئات وأطبقت الخناق على الميليشيات التي كانت تتمركز بقاعدة العند من عدة جهات بعد تحريرها لمنطقة المسيمير وصمدت حتى وصول مدد قوات الجيش والمقاومة من عدن وإحكام السيطرة بالكامل على الأرض الجنوبية حتى حدود 90 مع العربية اليمنية
لهذا على أصحاب القرار بالمقاومة الجنوبية الإسراع والالتفاف خلف المقاومة بالضالع وتمكينها وتمويلها والتنسيق مع قيادتها لتوحيد العمل الهام وهو إعادة بناء الجيش الجنوبي لحماية ارض الجنوب أرضا وإنسان وثروة وسيادة




