خاص(الحدث الجنوبية) كتب :: علي احمد باعيسى
تراجع الحوثيون عن الجنوب أمام الهجمة الشرسة لأبناء هذه المحافظات دفاعاً عن قضيتهم. تحررت عدن والعند ولحج وأبين. لقد أندحر الحوثيون من كل المحميات الغربية للجنوب العربي سابقاً. لم يبق غير تحرير شبوه وحضرموت والمهره هذه المحميات الشرقية التى لم تنضم إلى الجنوب العربي وظلت كيانات مستقلة تحت الحماية البريطانية. بفضل الله ومساعدة دول التحالف العربي عسكرياً وأبناء الجنوب الذين أستجابوا لنداء التحرير والمقاومة وفي المستقبل القريب ستحرر كل المحافظات الجنوبية أن شاء الله .
أخطأ حزب أنصار الله الحوثي وأنصار المخلوع عندما تمددوا إلى الجنوب. لقد كانت الضربة القاضية التى قصمت ظهرهم وردتهم خاسرين. الحوثيون تحركوا من صعده إلى عمران دون مقاومة تذكر بل سلمت كل الألوية العسكرية إليهم. كانت هناك في عمران مقاومة محدوده من قبل لواء القشيبي الذى لم يلق المساعدة من أحد فأستسلم بقتل قائد اللواء. أمتد تحركهم إلى صنعاء وأغتصبوا السلطة هناك ولم نسمع عن أية مقاومة. بل كان التنسيق أكبر مع الرئيس المخلوع نكاية بخصومة آل الأحمر وحزب الأصلاح الذين فروا مباشرة إلى الخارج حفاظاً على أرواحهم ( رجل في الرياض ورجل في تركيا ). كل هذه الأنتصارات زادتهم تمدداً خارج صنعاء ووصلوا إلى تعز مع العلم أنها كلها محافظات سنية. لكن الحرب ليس طائفية كما يصورها البعض. للأسف الحوثيون لا يملكوا رؤية سياسية لبناء دولة. قادهم تخبطهم إلى الجنوب مقبرة الغزاة .
شعر الشماليون في محافظات تعز – أب – مأرب وغيرها حينها بالخزي للأستسلام المبكر فبدأوا مقاومة شعبية شعارها الصباح جمهوري والليل ملكي. ضجيج أعلامي بلا حدود يعمله الفارون من صنعاء لمقاومة وجدت ضعيفة. وفي المستقبل القريب نسمع عن عودة كل المحافظات الشمالية بما فيها صنعاء إلى نظام الشرعية ( يابختك يا هادي ). ظلت مقاومتهم الشعبية مكانها وأنتصرت المقاومة الجنوبية .




