خاص(الحدث الجنوبية) بقلم الكاتب :: خالد هيثم
حقق الرئيس الشرعي للبلاد / عبد ربه منصور هادي ، نتاج المعادلة من حيث غابت التوقعات مع احداث الفوضى والحرب الظالمة التي فرضها في البلاد بسبب حركة انقلابية للحوثيين ومعها قوات الرئيس المخلوع اللآتي أردن سحق كل شيء وإعادة ترتيب الأوضاع وفقا لاهواء ترتبط بأجندة شيطانية ليس للوطن فيها اي مصلحة تذكر ,
تفوق “هادي” على خصومه وأجبرهم على إعادة الحسابات التي ظنوا فيها أنهم قد حسموا الأمور في خطوات سابقة كانوا فيها يمرون من محافظة إلى أخرى وصولا إلى حيث مكتب “الرئيس” في قصر الرئاسة في صنعاء ثم إلى منزله ليفرض عليه حصار لوقت طويل قبل أن يغادر إلى عدن ويغير شكل الأحداث ويجبر الجميع على تغيير منهجه الذي كان مع توالي الأحداث هو الأكثر حدسا وفهما من خلال قدرته على البقاء في شرعيه استمدها قبل سنتين وأكثر من الشعب الذي اختاره رئيسا توافقيا .
اليوم ينتصدر هذا الرئيس الذي انقلبت عليه شرذمة الشمال من الانقلابيين ومعهم اصحاب الولاءات للرئيس المخلوع ، مشهد الدولة بصورة مطلقة بعدما غير واقع البلاد وأصبح صاحب الكلمة العليا الذي يخشاه الجميع ، فقد اجاد وصنع ما ظنه البعض المستحيل خصوصا ممن ارادوا تغيير واقع البلاد واخضاع العباد بصوره همجية مطلقة لا تقبل إلا برغباتها الشيطانية ..
إنتصر هادي ليكون الرئيس المنصور بثقة متناهية لم يكن لأحد ان يمر عليها قبل ان تتغير الموازين ويصبح الرجل رئيسا شرعيا في الفضاء الخارجي بعدما تأمر عليه أصحاب النفوذ في صنعاء والقادمون إليها من الكهوف .
هادي اليوم رجل لمرحلة قادمة فيها تفاصيل لا تقبل بأي تنازلات وفقا للمشهد الذي قدمت في الجنوب تضحيات جسام ومازالت الى اللحظة تقدم ابناءها فداء في معارك الشرف التي يخضونها دفاعا عن أرضهم وعرضهم ودينهم في وجه الغزاة اصحاب الفكر الشيطاني ..
تفوق الرئيس هادي في الملعب ووضع خطط الفوز المؤزر وأسقط خصومه رغم قدراتهم وكان الملهم لكل الأحداث التي أعادت النصاب وطهرت محافظات الجنوب وخصوصا عدن ذات الطابع الخاص التي كانت حجر الأساس في كل ما حصل وكان أبناءها الرقم الصعب في المعادلة التي أرجعت الحوثيين أو بالاصح من بقى منهم صوب صنعاء ومحافظات الشمال منكسي الرؤوس.
اليوم الكل يجمع على هادي حتى الصامتون في الشمال .. فقد ظهر بقدرة فائقة نكست صور الهمجية في أوكارها .. ويبقى أن عليه دين لابد من تغمص ـدواره في رفقة أبناء الجنوب الذين خرجوا دفاعا عن أرضهم ببسالة ساهمت في إستعادة الصورة الجميلة لــ “هادي” في أروقة السياسة . “هادي” انت الرئيس المنصور.. ويبقى أن تواصل انتصاراتك بنظره ثاقبة لكل التضحيات




