(الحدث الجنوبية) الجزيرة – استعادت المقاومة الشعبية السبت محافظة الضالع جنوبي اليمن بالكامل تقريبا، وضيقت الخناق على الحوثيين في أبين شرقي عدن إثر معارك أوقعت عشرات القتلى والجرحى، كما انتزعت أول بلدة في وسط اليمن من الحوثيين الذين واجهوا مزيدا من الانتكاسات الميدانية.
وقال مراسل الجزيرة في عدن ياسر حسن إنالمقاومة ووحدات الجيش اليمني المساندة لها حققت تقدما كبيرا باتجاه زنجبار مركز محافظة أبين التي تعني استعادتها تأمين عدن من الشرق، بعدما تم تأمينها باستعادة محافظتي لحج والضالع من الجهتين الغربية والشمالية.
وأضاف أن تلك القوات تمكنت من السيطرة على طريق تصل عدن بأبين، وضربت طوقا حول اللواء 15 مشاة الموالي لمليشيا الحوثي شرقي مدينة زنجبار. بيد أن المقاومة واجهت أثناء تقدمها من منطقة العلم شرقي عدن باتجاه زنجبار ألغاما زرعها الحوثيون.
وأفادت مصادر طبية بمقتل 19 وإصابة 136 من المقاومة ووحدات الجيش جراء الألغام والاشتباكات التي وقعت أثناء تقدمها نحو زنجبار.
وكانت المقاومة الشعبية أعلنت في وقت سابق السبت استعادتها جميع مديريات محافظة الضالع التي تقع شمالي عدن، وتتوسط المحافظتين محافظة لحج.
فقد سيطرت القوات الموالية للرئيس عبد ربه منصور هادي السبت على معسكر الأمن المركزي في قعطَبة شمالي الضالع، كما سيطرت على معسكر الصدرين التابع للواء33 مدرع في مريس، وعلى مواقع عسكرية أخرى، لتقطع بذلك خطوط الإمداد للحوثيين إلى عدن من الجهة الشمالية.
وقال الصحفي وليد الخطيب للجزيرة إن المقاومة والوحدات العسكرية المساندة لها أسرت عشرات من مليشيا الحوثي، وقال إن جثث قتلاهم لا تزال في المناطق التي جرت فيها الاشتباكات. ويأتي هذا التقدم في الضالع وأبين بعد أيام من وصول تعزيزات للمقاومة تشمل دبابات وآليات ومئات الجنود الذين تلقوا تدريبات خارج البلاد.




