(الحدث الجنوبية) بي بي سي الإندبندنت نشرت موضوعا بعنوان “موطن جالوت: اكتشاف بوابة أثرية عملاقة لأكبر مدينة توراتية في عصرها”.
الموضوع يتحدت عن اكتشاف أثري لفريق من علماء جامعة بار إيلان حيث وجدوا بوابة عملاقة ربما تعود لمدينة غات التاريخية والتى كان يسكنها العمالقة بزعامة جالوت قبل أن يدخلها اليهود بصحبة النبي داوود والملك طالوت.
وتقول الجريدة إن الحفريات كانت تجرى في منطقة بين عسقلان والقدس وأسفرت عن الاكتشاف المفاجيء لأثار المدينة الضخمة التى كانت ملء السمع والأبصار حتى دمرها ملك دمشق البابلي حزائيل وسواها بالأرض في القرن التاسع قبل الميلاد.
وتوضح الجريدة إن المدينة كانت تمثل موطنا للعمالقة الفلسطينيين وقائدهم جالوت الذي قتله النبي داوود بمقلاعه حسب القصة الواردة في التوراة.
وتؤكد الجريدة أن القصة أصبحت نموذجا يوضح كيف يمكن للمضطهدين الأضعف والأقل استعدادا وقوة أن ينتصروا على عدوهم الأقوى والأكثر جاهزية.
وتقول الجريدة إن الفريق الأثري يوضح أن الاكتشاف يؤكد أن مدينة غات كانت واحدة من أكبر مدن العصر الحديدي إن لم تكن أكبرها على الإطلاق وهو ما يعطي مؤشرا عن قوة مملكة جالوت في هذا الوقت.
وتضيف الجريدة أن وصف بوابة مدينة غات ورد في التوراة ضمن قصة هروب النبي داوود.
وتذكر الجريدة إن الفريق الأثري عثر على بعض الأدلة التى تشير إلى أن الملك حزائيل قد حاصر غات قبل الاستيلاء عليها كما ذكرت التوراة.
وعثر الفريق الأثري أيضا على جدار لمعبد وأحد ورش تصنيع الحديد.

الزعتري
الديلي تليغراف نشرت موضوعا تحت عنوان “داخل مخيم الزعتري لللاجئين رابع أكبر مدينة في الأردن”.
تقول الجريدة إن المخيم الذي يسكنه أكثر من 80 الف لاجيء سوري يضم محالا للبيتزا تقدم خدمة التوصيل ومقاهي ومتاجر في أحد الشوارع الرئيسية ويسمى إيليزيه المخيم ومنها متجر لتأجير فساتين الزفاف.
وتوضح الجريدة أن المتجر يديره لاجيء سوري يدعى عاطف يقوم بتأجير الفستان الواحد مقابل 10 دنانير أردنية لسكان المخيم الواقع في قلب الصحراء الاردنية.
وتشير الجريدة إلى أن المخيم أنشيء بالتعاون بين الأردن والمنظمات الإغاثية الدولية لاستضافة اللاجئين السوريين ضمن الاستجابات العالمية لسيول الاجئين الفارين من سوريا بعد اندلاع الحرب الأهلية في البلاد.
وتضيف الجريدة أن المخيم الذي مر على افتتاحه رسميا 3 سنوات بدأ بعدة خيام قدمتها مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين ونصبت سريعا لاستيعاب عشرات اللاجئين ثم توسع بعد ذلك سريعا.
وحسب الجريدة بدأ المخيم ببنية تحتية ضعيفة خصصت لإقامة نحو 100 أسرة ثم تحول الامر لمخيم ضخم يضم عشرات الألاف على مساحة تقارب الثمانية كيلومترات.

سندات
الفاينانشيال تايمز نشرت موضوعا عن الاقتصاد السعودي تحت عنوان “السعودية تبحث في الأسواق عن 27 مليار دولار”.
تقول الجريدة إن المملكة العربية السعودية ستعود لسوق السندات المالية بحثا عن تحصيل مبلغ يفوق 27 مليار دولار بحلول نهاية العام الجاري وهو ما تعتبره الجريدة أكبر إشارة إلى حجم الضغوط التى تتحملها الميزانية السعودية نتيجة خفض سعر النفط.
وتضيف الجريدة أن البنك المركزي السعودي يدرس طرح سندات مالية بقيمة 20 مليار ريال سعودي بأرباح مستمرة لفترات تتراوح بين 5 وعشر سنوات.
وتوضح الجريدة أن محافظ مؤسسة النقد السعودي فهد المبارك قال قبل شهر إن المملكة طرحت بالفعل سندات بقيمة 4 مليارات دولار في السوق المحلية.
وفي النهاية توضح الجريدة أن المملكة في الغالب تستهدف الوصول بسعر برميل النفط إلى 105 دولار لموازنة الضغوط التى تتحملها الميزانية.




