خاص(الحدث الجنوبية) المحرر السياسي للحدث الجنوبية
سارعت الاستخبارات الإيرانية بمجهود حربي وسياسي كبير بالجزيرة العربية فاق توقعات العالم العربي ودول الإقليم مما جعل من مشروعها الطائفي امر واقع فرض على دول الجزيرة بالكامل بعد إحكام سيطرت حلفائها الحوثيين باليمن على العاصمة اليمنية صنعاء وبسط صلاحيتهم على كافة المعسكرات ومخازن السلاح ومؤسسات الدولة باليمن
وتطورت الإحداث المتسارعة بشمال اليمن وتمكين حركة الحوثيين بالسيطرة على الوضع ومؤسسات الدولة بتواطؤ من قبل الرئيس المخلوع ونظامه السابق انتقاما منه لشعب اليمن بسبب ثورة الربيع العربي التي أطاحت به وذلك من اهم العوامل التي سهلت لمليشيات الحوثيين بإحكام سيطرتهم على كافة مؤسسات ومعسكرات الدولة بالشمال
انتقلت الحركة بتوجيهات من قبل الاستخبارات الإيرانية بالتوسع وإحكام سيطرتهم على محافظات الجنوب تحت مبرر وحجة محاربة الدواعش والإرهاب وتم اقتحام مدينة عدن واحتلال بعض مديرياتها بعد جرائم وانتهاكات ارتكبتها تلك المليشيات الحوثية بمساندة من قبائل الشمال ووحدات من الحرس الجمهوري الموالي للمخلوع علي عبدالله صالح
انتفض الجنوبيين كافة من كل مدينة وشارع بعدن لحمل السلاح ومواجهة ذلك الطوفان البغيض الذي ليس له اي حاضنة شعبية بعدن واستطاع ابناء عدن من كافة المحافظات الجنوبية ترتيب صفوفهم في مدة زمنية قصيرة باستشارات كوادر من الجيش الجنوبي السابق المسرح قسرا عن اعمل من قبل نظام صنعاء منذ صيف 94
اشتدت سواعد المقاومين بكل مديرية وحارة بعدن ولقنوا مليشيات الحوثي والحرس الجمهوري اقسي الدروس في تاريخ مقاومة الشعوب للاحتلال والظلم
واستخدمت مليشيات الحوثي اشد انواع القتال العسكري وانتهكوا قوانين وأصول الحروب واستخدموا حرب الأرض المحروقة بقصف منازل المواطنين والأبرياء لإخضاع المقاومين وتركيعهم ولكن لم يتوقعوا صمود شباب الجنز والتنبل فكانوا بكل جريمة تقوم بها مليشيات الحوثي تجاههم تجدهم يثورون مثل البراكين الحارقة تحرق كل من يقف امامها فلم يمكث طويلا جبروتهم فقد تكسرت إمبراطوريتهم وحلمهم الفارسي في ايام بعد اتخاذ قرار الحسم بعملية السمهم الذهبي بقيادة قوات التحالف
فكان لابناء عدن نصيب في ساعة الثأر وتحقيق الانتصار فانقضوا على العدو من كل جانب وحي وشارع فلم يتوقع العدو كل هذا الإقدام والتوجه الشديد الذي لم يتوقف عند حد او منطقة فاستمر طوفان أبناء عدن حتى وصل إلى مشارف قاعدة ومحور العند لتلتحم مع أبناء مثلث الرعب أبناء ردفان والضالع ويافع فتم اللقاء في مدرج مطار العند واشتد العناق بفرحة الانتصار واستعادة الراية ” العند”
هذه هي عدن وهؤلاء هم أبنائها الذي افشلو مخطط فارسي كبير لم يستطع ان يقف إمامه اي قوة عربية او إقليمية في عدة دول وانتصر هذا المخطط ببعض الدول العربية وانتكس في عدن وتم الدوس عليه بالإقدام السمراء الطاهرة وسط شوارعها الجميلة التي شوهها المسوخ الشيطانية البغيضة




