خاص(الحدث الجنوبية) القسم السياسي
في الحديث عن أبين وتاريخها النضالي ..تنسب الحروف بأفضل ما لديها وتحتص الكلمات بأمور كثيرة لا يمكن ان يغفلها أحد لأنها جزء في تاريخ طويل حضرت به في كل المنعطفات التي أبتدت حين كان للمستعمر البريطاني وجود في أرض الجنوب العربي أستمر لأكثر من 139 عاما . هي “ابين” الرجولة وكل ما يمر بها .. كانت وستبقى اصلا في مواعيد الشرف والدفاع عن الإنسان وأرضه وشرفه وعرضة .. خرجت منها الاسود في كل الحقبات وكانت المد الجارف الذي يخشاه الغزاة ويضعون له الحسابات من بدري لأنه لا يقبل بأي خيارات سوى الإنتصار للقضايا التي تنتمي للأرض وما عليها وللحياة الكريمة الهانئة التي يتمناها الجميع ..
اليوم وفي ظل ما يدور في ارضنا ” الجنوب” من احداث فرضها غازي متعجرف جاء من شمال الشمال ليفرض هيمنة دون حق محاولا اغتصاب الحياة وروحها من الناس .. كان لزاما للتاريخ ان يتدخل ويقول كلمته عبر رجال “ابين” واسودها وصمايمها الذي تربوا على تلك الاسس وورثوها ممن سبقهم ،، فكات القصة تتكرر والمشهد يعود بخروج الاسود لتنهش في المغتصبين والغازيين الذي تجاوزا الحدود وجاؤها دون حيا او مله او دين فاستباحوا كل شيء في طريقهم عبر محافظات شمالية لم يضع فيها امامهم اي حجر تذكر ..
فظنوا ان الطريق ممهد وتناسوا ان التاريخ لا يحكي تلك التفاصيل ويحتفظ بغيرها من الاشياء التي كان عليهم ان ينتبهوا لها قبل المخاطرة وقطع الاميال من حيث جاوؤ. ابين ياسادة في مواعيد الرجولة لا يمكن ان تغيب واسالوا التاريخ ومروا في تفاصيله ..
أبين هي الإلهام دائما برجال لا يساومون ولا يقبلون إلا بما يريده الضمير ويقبله المنطق ويفرضه الإسلام بسماحته وواجباته على الإنسان حين يكون هناك مساس بالدين مثلما هو اليوم في غوز قوات الحوثي للأرض الجنوبية بغايات انتهازية قد تكشفت فيها كل الأشياء وأصبحت عناون وحديث الجميع حتى حيث تغمص الخوف الجميع الرجال وأبقاهم في البيوت برفقة النساء , اليوم وامس وغدا وبعد غدا وفي قادم الايام ستبرهن للجميع انها إذا انتفضت غيرت واقع المعارك وأنست الغزاة تمانيهم وبعثرت أحلامهم فهي للرجال مصنع وللروح مجال ،
تغير واقع الحال وتكشف معادنها الأصيلة التي لا تغيب عن الحق وتشارك في نصرته في كل الحقبات التي قدمت فيها ابناءها ورجالها فداء للوطن في وجه من يريد انتهاكه والعبث به وبمن فيه وقتل الحياة فيه مثلما يفعل غزاة عصابات الحوثي وعفاش اليوم في أرضنا التي فاقت واستفاقت من سنوات ما بعد العام 90 . في شأن ابين وما يحتله في مثل هذه المواعيد والأحداث التي تعيشها مناطق الجنوب ..
علينا ان نقف امامها باحترام وتقدير لانها جزء من رح شاملة لكل المحافظات الجنوبية التي لا تريد ان تبقى في احضان الاستعمار المبطن الذي يراد فرضه بقوة السلاح .. هي ابين “العز” انتفضت مجدا بزئير الأسود لتعيد الحق وتكسر شوكة الغزاة .




