خاص (الحدث الجنوبية) كتب :: عثمان عامر
قد نبالغ بالوصف والتقدير ولكنها حقيقة لابد من توثيقها للتاريخ بماء الذهب ويتفاخر بها اجيالنا جيل بعد جيل حتى قيام الساعة لنعلم اجيالنا قصص وأمجاد لشباب الجنوب الذين تركوا بلاد المهجر ورحلوا الى ديارهم حاملين سلاحهم لتطهير ارضهم من الغزو ومن استباحتها من قبل المسوخ الشيطانية مليشيات الحوثي الرافضية ووحدات الحرس الجمهوري الموالي للرئيس المخلوع علي عبدالله صالح
سأحكي لكم قصة لشاب ومن مثله كثير تركوا بلاد المملكة العربية السعودية ولم يتثاقلوا وذهبوا لجحيم الحروب وتركوا نعيم البرود وألذ المأكولات لينالوا من عدوا غاشم تعدى حدود الإنسانية والشرائع السماوية في انتهاك حرمات الله بالأرض
الشهيد عبدالمجيد عبدالله العنبري من أسرة كريمة من ابرز قبائل علة بالمنطقة الوسطى بمدينة مودية غادر بتأشيرة عمل بلاده وحصل على أفضل الإعمال بالمملكة وبراتب مغري منذ شهور ولكن ما ان حانت ساعة الصفر ونادئ المنادي بأرض المهجر للنفير بتحرير ارض الجنوب من مليشيات الحوثي وصالح انتفض كالأسد غاضب على أرضة ودينه وكان من أوائل المنضمين لمعسكرات المتطوعين بمنطقة شرورة بالمملكة العربية السعودية للالتحاق برجال المقاومة الجنوبية بعدن
تواصلت معه عبر الماسنجر وكان متفائل ومتحمس جدا حتى اني تحيرت من همته ولكن كان رده لي بكل صدق وايمان ” النصر ولا الشهادة خلاص بعنا حياتنا لله “
اكتب هذه الكلمات والله والدموع تنهمر فوق خدي من كثر حرقتي عليه وحزني الشديد من فراق هذا النجم الذي كلما رأيته بقناة صوت الجنوب يهتف الله اكبر الله اكبر حاملا بندقيته بسواعده الناعمة البيضاء الطاهرة
رحماك يارب به واجمعني به بالفردوس الأعلى بالجنة يارب واجعلني من شفعائه يوم الحشر





