(الحدث الجنوبية)
ترأس ولي ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، الخميس، اجتماعا لكبار قادة القوات المسلحة، في وقت توعد مستشار وزير الدفاع، العميد ركن أحمد عسيري، ميليشيات الحوثي في اليمن برد قاس.
وفي مؤتمر صحفي، قال عسيري إن قوات التحالف العربي، بقيادة السعودية، ستنفذ ردا “مؤلما” على القصف الذي شنته ميليشيات الحوثي على أراض بالمملكة، مؤكدا أن الحوثيين “سيدفعون الثمن”.
وأوضح أن القصف الحوثي في نجران ليس بعملية عسكرية، بل هجمات تهدف إلى قتل المدنيين، مضيفا “سنتخذ كافة الإجراءات التي تحمي المواطن السعودي وعملياتنا لن تكون محدودة”.
وتوعد عسيري الحوثيين برد قاس من قوات التحالف باستهداف جميع قادتهم ومعاقلهم في محافظة صعدة والمناطق اليمنية الأخرى ، ولاسيما أنهم رفضوا قرار مجلس الأمن منذ البداية،
وقال “الآن المعادلة اختلفت. كانت العملية تهدف إلى حماية الشرعية في اليمن وحماية المواطن اليمني، الآن المواجهة أصبحت تستهدف حدود المملكة العربية السعودية.. تستهدف المواطن السعودي وأمن وسلامة المدن السعودية”.
وأردف عسيري قائلا: “قوات التحالف سوف توجه ردا قاسيا ابتداء من هذه اللحظة، وحتى يدفع من قام بهذا العمل ثمن ما قام به”، مضيفا أنه لن تكون هناك حدود لهذا الرد.
وعلى صعيد متصل، ترأس ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، اجتماعا لكبار قادة القوات المسلحة.
واطلع الأمير محمد بن سلمان على سير العمليات في حدود المملكة الجنوبية، واستمع إلى إيجاز مفصل عن العمليات التي نفذت خلال 24 ساعة الماضية،
كما بحث نوعية العمليات المخطط لها في 24 ساعة المقبلة وأهدافها ومواقعها، وأمر باتخاذ كافة الإجراءات التي تضمن أمن وسلامة حدود المملكة وردع المعتدي بكافة الوسائل والسبل.
وكانت ميليشيات الحوثي، المدعومة من إيران والمتحالفة مع قوات علي عبد الله صالح، قد شنت في الأيام الماضية قصفا على منطقة نجران الحدودية مع اليمن، مما أسفر عن سقوط قتلى مدنيين.
وشنت مقاتلات التحالف العربي، الخميس، غارات مكثفة على معاقل الحوثيين في اليمن، وذلك بعد وقت وجيز على تهديد سعودي برد قاس على قصف استهدف الأراضي السعودية.
وقالت مصادر لـ”سكاي نيوز عربية” إن الطيران التحالف، بقيادة السعودية، دك مواقع للحوثيين في مديرية شدا الحدودية بمحافظة صعدة، التي تعد معقل الجماعة بقيادة عبدالملك الحوثي.
وبالتزامن مع الغارات المكثفة، تعرضت عدة مناطق في رازح وشدا والضاهر بصعدة لقصف مدفعي، وصف بالعنيف، من مدفعية القوات السعودية المرابضة على الحدود مع اليمن.
وفي محيط عدن بجنوب البلاد، أسفرت غارات التحالف العربي عن سقوط قتلى وجرحى في صفوف الميليشيات الحوثية، التي تحاول منذ أسابيع اقتحام المدينة وسط مقاومة اللجان الشعبية.
وكان مستشار وزير الدفاع السعودي، العميد ركن أحمد عسيري، قد توعد مليشيات الحوثي برد قاس، في مؤتمر صحفي أعقب اجتماع لكبار قادة القوات المسلحة برئاسة ولي ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان.




