خاص(الحدث الجنوبية) كتب عثمان الحسني
استشهاد القائد البطل الوالد علي ناصر هادي العلهي ليس نهاية المقاومة بل هي بداية انطلاق المقاومة الخالدة والتي لن تنطفئ نارها آلا بعد تطهير كامل لأرض الجنوب باذن الله
الشهيد وحسب ما روي عنه من شجاعة وإقدام وإخلاص وصدق ووفاء تجاه المسؤلية التي كلف بها في اللحظات الأخيرة من سقوط عدن
الشهيد تقبض زمام الأمور وهي فالته وشد زمامها وأعاد لها تنظيمها بالتنسيق مع شباب الثورة الجنوبية المخلصين الذين تكاتفوا معه ونظموا صفوفهم في صورة رائعة من التضحية والفداء في زمن قل فيه من يثبت حتى النهاية
الشهيد وجد في موقعه القتالي قابضا على زناد سلاحه لم يتوانى في الفرار او الانسحاب إلى الهروب عبر البحار مثل القيادات الكرتونية التي أضاعت الوطن مرتين في قل من ثلاثة عقود
ان فقدان الجنوب لمثل هذا البطل ليس انكسارا بل هو استقامة وتخليد للقضية التي مات لأجلها هو ورفاقه الذين سقطوا بكافة جبهات القتال بكل المحافظات الجنوبية وستكون ارواحهم هي الوقود والزاد ولا قوة التي ينطلق بها كل ثائر بالجنوب دفاعا عن العرض والأرض والكرامة
اخيرا ابشر كل من انخفضت معنوياته وأذكركم بمقولة صديق الغار وثاني اثنين الصحابي الجليل عن موت النبي عليه الصلاة والسلام حين خرج للناس فقال لهم مقولة الشهيرة والتي خلدت إلى يومنا هذا ( من يعبد محمد فان محمد قد مات ومن كان يعبد الله فان الله حي لا يموت )
شدو الهمم ورصوا الصفوف واستعينوا بالله وتزودوا بالصبر واذكروا الله كثيرا لعلكم تفلحون




