خاص(الحدث الجنوبية) تقرير – حيدرة واقس
في ظل الأحداث التي تشهدها مدن الجنوب برمتها من غزوا غاشم بربري من قبل مليشات الحوثي وصالح كان لمحافظة أبين النصيب الكافي من المعانة ، حيث فرضة مليشات الحوثي حصار على مداخل المحافظة مانعتاً وصول المشتقات النفطية والمواد الغذائية والمعونات مما تسبب في خلق ازمة إنسانية حقيقية .
انقاطاع للكهرباء :
تعيش أبين منذ بداية الازمة انقطاع متواصل للكهرباء في كل مناطق المحافظة وسط تخوف من تزايد المعانة التي باتت تشكل هاجزاً مرعب للمواطن ، حيث تغرق المحافظة ليلاً في ظلام حالك يساعد في معاناة المرضى والصابين ، اما نهاراً فتشهد عموم مدن أبين اغلاق المصارف والإتصالات والاحولات التي يعتمد عليها المواطن بشكل رئيسي لتوفير إحتياجات اسرته بعد توقف الرواتب الشهرية .
جفاف المحاصيل الزراعية وصعوبة في جلب المياة :
مع انعدام تام للمشتقات النفطية توقفت في أبين غالبية الآبار الصالحة للشرب وكذا توقفت معها بوز نقل المياة ، وايضاً جفت المحاصيل الزراعية التي يعتمد المواطن الأبيني عليها بشكل كبير جداً مما يجعل المحافظة امام كارثة إنسانية لاتستثني أحداً .
إستقبال للنازحين :
تستقبل محافظة أبين يومين العشرات من الاسر النازحه من مدن الصراع في عدن ولحج وغيرها والتي تشهد معاركة عنيفة بين المقاومة الجنوبية ومليشات الحوثي وصالح، مما يجعل المحافظة امام تزايد في كثافة السكان وفي تفاقم للازمة ، في ظل تجاهل المنظمات الدولية والانسانية دعم المحافظة .
مقاومة عنيفة وحصار محكم :
يخوض أبناء أبين مقاومة عنيفة ضد مليشات الحوثي والحرس الجمهورية التابع للمخلوق صالح وتفرض المقاومة حصار محكم على المليشات وحلفائهم وتكبدهم خسائر يوميه في العتاد والأروح في زنجبار عاصمة المحافظة وعلى مشارف لودر ثاني اكبر مدن أبين وبتحديد في منطقة عكد حيث منع المقاومين تقدم الحوثيين الى مودية والمحفد وتخوض المقاومة معارك عنيفة ضد المليشات المتواجدين في مدينة لودر وتستهدف اي تعزيزات او محاولات لتسلل .
اما في مدينة شقرة الساحلية ومدينة أحور تخوض المقاومة حرب شوارع مع الحوثيين وتعرقل تحركاتهم العسكرية.
مستشفيات تفتقر الدعم :
ينتج المعارك العنيفة اصابات في صفوف المقاومين وجراح ايضافه الى لجوء مليشات الحوثي واعوانها الى القصف العشوائي على مساكن المواطنين في زنجبار ولودر وغيرها مما جعل المستشفيات التي تفقتر الى الكوادر الطبية والأدوية في تزايد للجرحى والمصابين .




