خاص(الحدث الجنوبية) عدن – كتب :: عثمان الحسني
الشهيد البطل محمود السيد الجنيدي البالغ من العمر 35 عام من مواليد مديرية مودية محافظة أبين ويسكن بعدن مدينة كريتر
35 عاما أمضاها في البحث عن الحرية والشرف
الشهيد كان من اشد المتحمسين للقضية الجنوبية والتحرير وكان يطمح بالالتحاق بالمقاومة الجنوبية بالضالع قبل الغزو الحوثي للجنوب
في حديث للشهيد محمود مع احد أصدقاءه قال كم أتمنى ان أكون ضمن الصفوف الأمامية للمقاومة الجنوبية بالضالع ولكن لا امتلك سلاح فكيف اذهب إليهم بدون سلاح فهل سيقبلونني !!
وبعد قيام مليشيات الحوثي بغزو الجنوب سارع الشهيد وبكل الوسائل لامتلاك سلاح الشرف والبطولة لمنع وصد الغزو على الجنوب
فتيسر له مبلغ بسيط فقام بشراء السلاح الشخصي والذخيرة فتأهب وانظم لرجال المقاومة بعدن بمدينة كريتر فما ان هاجمت مليشيات الحوثي مدينة كريتر خرج البطل بالصفوف الأمامية للنزال
فكان يصول ويجول وبصرخات التكبير والتحرير لقن المحتل أقسى الدروس في تاريخ الرجولة والشرف
خاض الشهيد معارك الاستبسال هو ورفاقه بمدينة كريتر فعجز الاحتلال الغاشم باقتحام المدينة فقام بالقصف العشوائي الهمجي على المدينة فاحرق البيوت وأصاب المساجد ولكن لم يستطع كسر حاجز الدفاع الذي رسمه محمود ورفاقه بصدورهم الطاهرة وأسلحتهم الخفيفة والمتوسطة
ارتقى الشهيد حاملا هم وطن وارتقى إلى جانبه عدد من رفاقه الإبطال في ملحمة خلدت لهم لتكون أسطورة من أساطير الحروب التحررية
ارتقى الشهيد ولفض أنفاسه الأخير بذكر الله رافعا يديه للسماء وقطرات الدم تنهمر على الأرض لتروي شجرة التحير والاستقلال من كيان الإرهاب والتطرف الرافضي المقيت
رحمك الله يامحمود ورحم الله رفاقك الذي ارتقوا إلى جانبك في معارك الدفاع عن الشرف والكرامة
التقيت به قبل شهور واصريت ان التقط له بعض الصور وكـاني احس انه سيرحل







2 تعليقات
شيخ الفريدي
“اللَّهُمَّ اغْفِرْ واغسله بالمَاءِ والثَّلْجِ والبَرَدِ، ونَقِّهِ من الخطَايا كَمَا ينَقَّىَ الثَّوبَ الأَبيضَ لَهُ وارْحَمْه واعفُ عنْهُ وأكرمْ نُزُله، ووسِّع مُدْخلَه، من الدَّنَسِ، وأَدْخِلْهُ الجَنَّةَ.” ولأحول ولاقوة إلا بالله العلي العظيم.
إنّا لله وإنّا إليه راجعون.
تعازينا الحارة لآل السيد الجنيدي وآل مخشم
علي
الله يرحمك يا زوج خالتي .. الله يتقبلك و ينعم عليك بأنك تشفع في سبعين من أهلك ! الله ينزل السكينة على اهلك و ذويك يا رب