خاص(الحدث الجنوبية) كتب أ . منصور العلهي
قال تعالى:ويمكرون،ويمكر الله ،والله خير الماكرين.
مهما خطط وتآمر المجرمون،واستخدموا مكرهم ودهاءهم لقتل الأبرياء ،وإغلاق السكينة العامة..إلا ان مكر الله اكبر من مكرهم،فها هو السفاح الماكر ،المدعو عبدالحافظ السقاف يفر هارباً ذليلاً ،يجر أذيال الهزيمة والعار،ويترك وراءه جنوداً غرر بهم،ليواجهوا مصيرهم بأنفسهم!!
وهذه هي النهاية الحتمية لكل مستكبر وطاغية،عاث في الأرض فساداً،وقتل النفس التي حرم الله،ونهب الأموال بغير حق..
ليتهاوى امام ضربات إبطال اللجان الشعبية،الذين اثبتوا بانهم رجال المواقف الصعبة،التي لا تلين ،والذين ينفذون اليوم ما قد رسموه مسبقاً من اهداف سامية،ومنها الوقوف الى جانب ابناء الشعب في الدفاع عنه ،وردع اي عدوان يستهدف أمنه واستقراره،ويحررون العاصمة من قبضة عتاولة الإرهاب والبلطجة!
ونطمئن أهالي الأسرى من جنود الأمن المركزي ،المغرر بهم بأنهم بين أهلهم وإخوانهم إفراد اللجان الشعبية،وسيعودون الى ديارهم سالمين، ولن يمسهم اي اذى.
فأخلاق افراد اللجان الشعبية مستمدة من الدين الاسلامي الحنيف،وسيتم التعامل مع كل أسير بمنتهى الإنسانية،والأخلاق الحميدة.
فتحية إجلال وتقدير وفخر لإبطال اللجان الشعبية ورجال القوات المسلحة والأمن ،المدافعين عن شرف وكرامة الأمة.
ومزيداً من الانتصارات.




