خاص(الحدث الجنوبية) كتب نبيل عبدالله
صالح في رسالة لضاحي خلفان يحمل رفقاء الخيمة الحوثيين والإصلاح مسؤولية ما وصل له اليمن قائلاً انها (( جماعات جمعها الطارئ فاجتمعت على تقويض البنيان والنظام والاستقرار واستبدلته بما تراه ونراه ونعيشه ونشهده من تجليات الفوضى والفلتان واللا استقرار وضياع مكتسبات الأمن والتنمية معا ))
وهذه اشارة واضحة من صالح عن ان ما يجري الان من سيطرة للحوثيين وفوضة نتاج ان الثوار في 2011خرجوا لاستبدال النظام بالفوضة وهذا قد تصريح قد يُعتبر مؤشر على ان صالح بدأ يتبرا من جماعة الحوثي بعد ضغوط داخلية وخارجية معتبراً ويواصل صالح واصفاً رفقاء الخيمة بأنها جماعات ارتهنت إرادتها وذاتها ومشاريعها لمشاريع وأجندات خارجية لا يمكنها أبدا أن تفلح أو تنجح في اليمن أو في سائر البلدان العربية وهنا لا يمكن استثناء الحوثي الذي يواجه اتهام من كثير من القوى اليمنية وكذا من هادي والدول الإقليمية بانه مرتهن للمشروع الإيراني
وفي رسالته لضاحي التي حملت في طياتها رسالة للخليج قال صالح كنا كما لا نزال نرفض الوصاية والارتهان والأجندة الخارجية أيا كانت وما نزال كذلك حتى اليوم إلى نفض اليد والمسئولية عن كل ما سوى اليمن ووحدته وأمنه وسيادته وكفى بها غاية والتزاما وطنيا وقوميا.
وهنا صالح يؤكد انه ينفض يديه ومسؤوليته عن كل ما سوى اليمن وانها غاية وطنية وقومية !
القومية التي أكد عليها صالح اتت بعد تزايد في الخطاب الخليجي الذي يتهمة بدعم الحوثي وتنفيذ اجندة ايران في المنطقة
ويكمل صالح رسالة ليؤكد ان اليمن أعظم واقدس من التحالفات والمشاريع والاجندات قائلاً حاشا ان نقبل اليوم مالم نقبله او نتقبله طوال 40 سنة من كل ما يمس وطنيتنا ويمنيتنا التي نفخر ونفاخر بها ونوالي من والاها ونعادي من عاداها.
واستذكار صالح هنا لعداوته مع من اسماهم اصحاب المشاريع الخارجية قد تعتبره جماعة الحوثي انه تقرباً للخليج على حسابها وان صالح يذكر الخليجين بماضيه العدائي مع من اسماهم رفقاء الخيمة الذين اوصلوا البلاد لما هي عليه
ويتابع صالح رسالته قائلاً ان رفقاء الخيمة فعلوا العكس وارتهنوا للخارج قائلاً الذين تشاركوا معا وجميعا في إذكاء وتسعير أزمة 2011 لتقويض الدولة والنظام والمؤسسات .. شركاء الخيمة والساحة والهدف والغاية والوسيلة، اختلفوا لاحقا في منتصف الطريق فيما بينهم كجبهة واحدة نحن هدفها وخصمها المستهدف
وكأن صالح هنا يذكر الخليجين انه عدو مشترك لجبهة الاصلاح والحوثين الذين اختلفوا في منتصف الطريق
ويختم رسالته بالقول نرفض ونأبى أن نتحول أو يتحول قومنا الأعزاء إلى بنادق للإيجار يقتتلون ويقتل بعضهم بعضا لحساب أطراف ومراكز ومحاور خارجية.. فذلكم هو الخسران والخذلان.
وهنا اعتبر صالح الاطراف المتصارعة في قومه من اليمنيين التي هو خصمها بانها بنادق مأجورة تتقاتل فيما بينها لحساب اطراف خارجية وقد يثير هذا حفيضة الحوثيين الذي يؤكدون انهم ثورة شعبية اتت لاقتلاع الفوضة والصراعات وانتشال اليمن من التدخلات الخارجية





