خاص(الحدث الجنوبية) كتب :: نبيل عبدالله
صالح يفشل ما قال عنه الحوثيين ثورة شعبية ويُخرج جماهير تهتف الشعب يريد احمد علي
فيما تتجه انظار اليمنيين والعالم إلى الأزمة والتجاذب بين هادي والحوثي كطرفين رئيسيان يتصارعا على شرعية حكم اليمن وتمثيله يظهر صالح ليعيد دوره العلني وظهر منافساً قوياً للحوثي
صالح والحوثي يربطهما تحالف هش أتى بمصلحة مؤقته تجاه خصم مشترك ولديهم تاريخ من العداء والثأر والصراع الطويل وكل طرف لديه مشروعه للوصول الى الحكم
وفي خطاب له تحدث صالح عن الشعب المستهدف والخبز والرغيف وعظمة الشعب اليمني المقاوم للغزاة هذا الخطاب ظهر منافساً للخطاب الذي سعى من خلاله قائد الحركة الحوثية لتقديم نفسه المحرر و المنتصر للشعب المظلوم والمقهور الذي تستهدفه المؤامرات متحدثاً عن الشعب العظيم الذي سيتصدى للغزاة
صالح في خطابه ظهر كخصم في مواجهه مع هادي وانه سيحمي البلاد من من اسماهم الانفصاليين وسيؤمن البحر والمنافذ ليظهر قوته ووجوده على حساب الحوثيين وقبضة سلطتهم وما اسموه بالثورة التي لم يتطرق لها صالح في خطابه ولا للإعلان الدستوري ولم يبدي اي اعتراف بسلطة الحوثيين وشرعيتهم الثورية
شرعية قال عنها الحوثيين ان الشعب يؤيدها ويهتف لها ويرى فيها طوق نجاة لليمن من الفقر واعداء الداخل والخارج لكن سرعان ما اجتاحت المدن اليمنية مظاهرات رافضة لما اقدموا عليه معتبرينه انقلاب على الدولة والشرعية اما آخر التحركات اتت من حليفهم صالح حيث اخرج جماهير تهتف الشعب يريد احمد علي عبدالله صالح
ويتساءل الكثير من المتابعين اي ثورة شعبية هذه التي خرجت ضدها تظاهرات معارضة في كل المناطق حتى من كانوا يحسبون عليهم كحلفاء تجاهلوها وخرجوا ليهتفوا لنجل صالح تاركين ومتناسين ثورة عبدالملك الحوثي التي لم تفرض سلطتها وسيطرتها بعد على اليمن
عبدالملك الحوثي وفي خطاب سابق اعتذر لحزب المؤتمر عن مهاجمة اتباعه لمعسكر القوات الخاصة واصفاً اياه بالحادث العرضي
اعتذار فاضح كشف حقيقة ما يسميه الحوثيين بثورة تعيد المدنية وتحصن الجيش والدولة من الو لاءات والحزبية حيث قدم اعتذاره ليس للجيش بل لحزب في اعتراف منه بتلك الولاءات وتكريسها ويظهر عدم قدرته على اقتلاع نفوذ صالح في جيش قال عنه الحوثيين انه جيش وطني وانهم قادته الشرعيين ثم يظهر صالح وحزبه كقوة في الجيش لا تخضع للحوثي ولجانه الثورية ووصل الأمر الى ان يصرح صالح انه سيؤمن البحر ويغلق المنافذ
ووسط هذا التحرك لصالح ونجله يبقى السؤال الى اي حد سيبقى تماسك حلف صالح والحوثي الذي بدئت مؤشرات سقوطه مما قد يدفع احدهم للقفز من السفينة قبل غرقها ولتفنيد تهمة دعم الحوثيين الموجهة لصالح او تهمة الولاء والانصياع لصالح الموجهة للحوثي وكل طرف منهما يجابه بمعارضة واسعة تضر بالاخر





