خاص(الحدث الجنوبية) كتب نبيل عبدالله
المتابع لمواقف هادي الأخيرة يلاحظ تصعيد حتى وأن كان بطيء فهادي بحاجة للوقت وكأنه يدفع جماعة الحوثي للرفض وإبقاء الوضع على حاله فرفض استمرار الحوار في صنعاء فقابله رفض الجماعة نقله من عاصمة سلطتهم ثم صعد مطلبه بنقل الحوار إلى مقر مجلس التعاون الخليجي ومؤكد الجماعة سترفض وسبق ان اتهمت الخليج بالتدخل ما يعني ان التصعيد السياسي سيستمر ولا نعلم إلى اين سيصل الوضع
لا يمكن ان يعود إلى سابقه امام تمسك كل طرف بالتصعيد فالحوثيين لا يمكن ان يتقبلوا قرار هادي بتجريدهم من السلطة وإلغاء اتفاق السلم والشراكة الذي ألغاه هادي معتبراً كل ما بعد 21 سبتمبر غير شرعي ولا يعمل به وفي الجهة الأخرى هادي لا يمكن ان يقبل بسلطتهم واعتبارهم له غير شرعي ومطلوب للعدالة فعلى ماذا سيتفق حكام صنعاء مع حكام عدن
هذا ان افترضنا ان هناك حوار الذي إلى الآن لم يتم الاتفاق على مكانه واعتقد ستكون تعز منطقة توافقية بدل عن صنعاء و عدن إما ان تم نقله للخارج ووافقت الجماعة فقد تطالب بأن يكون في مقر الجامعة العربية الحزم الذي ظهر به هادي فاجئ الجميع وفي مقدمتهم الحوثين الذين تعودوا منه مرونة ربما كانت فخ لغرورهم وتماديهم فاصطدموا بواقع اكبر من حجمهم وإمكانياتهم التصعيد مستمر ويتابع الجميع مساره والى أين سيصل هل سيتنازل احدهم للآخر ويتراجع ام سينتهي الأمر بصفقة بقاء الشرعيتان وطرح حل الدولتين أم سيلجئ الطرفين للحرب لتصفية خلافهم




