خاص(الحدث الجنوبية) كتب عماد ياسر فخر الدين
يشكو معظم طلبة الجامعات الحكومية والغير حكومية من صنف بعض الدكاترة والأساتذة الجامعيين الذي وصل لحد الفجور في المعاملة وفي احتساب العلامات ,
وتصل هذي المعاملة أقصى مدها من الدكتاتورية في التعامل واتخاذ القرارات بشكل مزاجي وفوضوي وعدم الالتزام باللوائح التي يتغنون بها وفي حالت كان اللوائح منصف لطالب ترمه بها عرض الجدار يا لهو من استهتار بالطالب الجامعي الذي يجد نفسه في زاوية مظلمة ولا يجد من ينصفه .
ولا يسمه في حالات صدور الدرجات التي ان شعر الطالب بالظلم ويفكر في مراجعة إدارة القسم أو العمادة في فتح الملف إلا ووجد كل الأبواب قد تصدت في أمامه ، وأن عليه العودة إلى الأستاذ او الدكتور لتسوية الأمر معه ، ليكون هو الخصم والحكم وكانا المسألة شخصية,
فالعمادات غالبا ما تتحاشى الصدام مع الأساتذة والدكاترة وتطبيق اللوائح وكلياتنا لأسف ما زالت حتى الآن تعاني من عقدة « دكتاتوري الدكاترة » المعلم مع طلابه الذي يعتمد على قراراته أو احتساب العلامات من خلال مزاجية أو انتمائه السياسي والحزبي او الديني والطائفي والقبلي وغيرها , وكليتنا لأسف هيا من تمنحه صكا شرعيا يمارس بموجبه كسر أي عصا تجدف خارج نطاق رأيه أو حدوده , ويكون المنطق الدكتاتوري المتسلط هو المسيطر ,
لا أستطيع وليس من حقي أن أعمم هذه المسألة وأقول الكل ، لكنني لا أشك بأنها باتت تؤرق الطالب الجامعي بكل الكليات و وجودها بشكل مخيف ومزري صارت من اكبر العقبات أمام أهداف وتتطور الطالب الجامعي ،




