خاص(الحدث الجنوبية) بقلم/عبدالرحمن النقيب
نتابع عن كثب مجريات الاحداث التي تشهدها الساحة الجنوبية على وجه الخصوص من حيث ردود افعال شعب الجنوب الثائر الذي فجر ثورة سلمية تحررية على المحتل اليمني منذ 7-7-2007م وحتى اليوم بكل ما تحمله الكلمة من معنى في الصمود والثبات والتضحية بإرادة ثابته وقوية لن تلين على رغم من ان المؤامرات التي تستهدف ثورة شعب منذ بداية انطلاقتها بمراهنات وحلول ومشاريع منتقصة يتبناها الاحتلال اليمني لترويج لها لغرض استهداف ثورة شعب الجنوب والقضاء عليها
الى ذلك صمود وتضحية شعب الجنوب من اجل هدف واحد وهو التحرير والاستقلال واستعادة دولة الجنوب المستقلة وقوبلت بالقمع والاغتيالات لقيادات وناشطي الثورة الجنوبية وحملات ملاحقات واعتقالات والزج برموزها وقياداتها في السجون الأشهر وسنوات طويلة وعقد محاكمات صورية لبعضهم والبعض الاخر بدون محاكمات أضافة الى ذلك قيام قوات الاحتلال اليمني معززة بجميع آلياتها العسكرية والامنية بارتكاب الجرائم والمجازر الجماعية بجميع محافظات الجنوب ﻷجل أضعاف شوكة ثورة شعب الجنوب التحررية ،
إلا أن صمودهم وثباتهم على الهدف استطاعوا افشال كل المؤامرات والمشاريع المنتقصة والتي كان حينها عبدربه منصور هادي نائبا للمخلوع صالح ثم عين رئيسا فكانت كل الجرائم والاغتيالات تزداد في عهد حكمه وبرضى منه في ظل نظامه المحتل للجنوب ،لهذا لا نستغرب لمثل هؤلاء الذين لايزالون يعملون مع الاحتلال وهم في الدرجة الأولى محسوبين على الجنوب بتصرفاتهم فهم في الحقيقة قد جربهم شعب الجنوب طيلة السنوات الماضية فلا يمكن لهم ان يحملوا اي موقف مشجع ومنصف للجنوب ودولته المحتلة لا فهم جبناء ولا يصنعون التاريخ بأيديهم حتى يقفوا مع خيار شعبهم رغم ما تعرضوا له في صنعاء من حصار ووضعهم تحت الاقامة الجبرية
بل وصل الأمر الى الاعتداء بالضرب على الرئيس هادي وإجباره على تقديم الاستقالة الذي لم تحدث مثلها في دولة بالعالم ان يتم الاعتداء بالضرب المبرح على شخصية كا الرئيس الذي اضطر للهرب من منزله متخفيا بملابس العار والهزيمة تاركة خلفه جميع افراد أسرته بمعنى ان هذا الرجل ترك اسرته وهرب فكيف ان يقف مع شعب الجنوب بل يريد أن ينقل الصراعات الطائفية والمذهبية الى العاصمة عدن ولم يكتفي او يشعر بما تعرض له و إهانته بالاعتداء وأيضا أراد ان يجعل من يوم 21 فبراير يوم امس يوم لإعادة تعينه رئيسا ولم يتذكر في هذا اليوم ان شعب الجنوب لم ينتخبه وأفشلها وتعمد هادي بردة فعل من قبل قواته الغازية للجنوب بارتكاب مجزرة دموية في نفس اليوم وفي نفس اليوم عاد الى عدن لتنفيذ أجندته ومخططاته المتآمرة على الجنوب وشعبه لهذا لا يمكن لمن سمح وأمر بارتكاب الجرائم بحق شعبنا ان يتوب ويمنح او يقف مع شعبنا في نيل الحرية والاستقلال الناجز للجنوب ولن يأتي النصر من باب اليمن بل النصر هو بيد شعب الجنوب وهو صاحب الارادة القوية الذي لن يسمح بتحويل عاصمته عدن الى مسرح للصراعات المذهبية و الطائفية لتصفية حسابات الأطراف المتصارعة في عاصمة دولة الاحتلال صنعاء بل سيقف بالمرصاد لمن يقف ويعرقل مسار ثورته التحررية وإنها لثورة حتى التحرير والاستقلال لدولة الجنوب.




